تهيج الأوتار

رموز التصنيف الدولي للأمراض: M77 ما هو رمز التصنيف الدولي للأمراض؟

يُعاصر الكثير من الرياضيين ما يلي: ألم في المنطقة التي تتعرض للإجهاد باستمرار. وغالبًا ما يدور الأمر آنذاك حول تهيج الأوتار.

نظرة سريعة

  • قد يحدث تهيج الأوتار عندما يتعرض الوتر للإجهاد بشكل متكرر.
  • غالبًا ما يحدث تهيج الأوتار في منطقة الكتف والكوع، كما يكون أكثر شيوعًا بين الرياضيين في منطقة الركبتين والقدمين.
  • يجب إراحة الوتر المهيج لبعض الوقت.
  • ويتبع ذلك عادةً العلاج الطبيعي.

إرشاد: المعلومات الواردة في هذا المقال لا يمكن ولا يجب أن تحل محل زيارة الطبيب ولا يجوز استخدامها للتشخيص الذاتي أو العلاج الذاتي.

امرأة مُسنة تمسك كاحلها ووجهها متجهم من الألم.

ما تهيج الأوتار؟

الأوتار تتكون من نسيج ضام قوي وتربط العضلات والعظام سويًا. قد يحدث تهيج الأوتار عندما يتعرض الوتر للإجهاد بشكل متكرر. وفي مرحلة ما، قد تتعرض لفرط التحميل بشكل كبير ومن ثمّ يسود بها شعور بالألم.

وغالبًا ما يحدث ذلك بسبب ممارسة نفس الحركات مرارًا وتكرارًا، على سبيل المثال عند لعب التنس أو الكرة الطائرة. وغالبًا ما تتهيج الأوتار في منطقة الكتفين والمرفقين، خاصةً أوتار الركبة ووتر العرقوب في أسفل الساق. 

تهيج الأوتار يحدث بشكلٍ أكثر تواترًا مع التقدم في العمر. وغالبًا ما يُصاب به الرياضيون بشكل خاص.

يجب إراحة الوتر المتهيج لبعض الوقت. وبعد ذلك، يجب التحميل على الوتر مجددًا بالتدريج. حيث إن تمارين الإطالة الخاصة مناسبة للقيام بذلك.

بشكل عام، تهيج الأوتار أكثر شيوعًا مع التقدم في العمر. وغالبًا ما يُصاب به الرياضيون بشكل خاص.

كيف يمكن رصد تهيج الأوتار؟

الألم هو العرض النمطيّ لتهيج الأوتار. وغالبًا ما يتم تقييد الحركة بسبب الشعور بالألم. إلى جانب ذلك، قد تصبح المنطقة المصابة متصلبة أو متورمة قليلاً.

وغالبًا ما يسود الألم في موضع اتصال الوتر بالعظم. ويظهر الألم بشكل رئيسي عند فرد الوتر، أو عند تقلص العضلات المعنية، أو الضغط على الوتر المتهيج مباشرة.

على سبيل المثال، يسود الشعور بالألم في وتر العرقوب عند الوقوف على أطراف أصابع القدم. إلا أن الألم قد يظهر أيضًا أثناء الراحة.

كيف يحدث تهيج الأوتار؟

قد يؤدي فرط التحميل على الأوتار إلى إصابات طفيفة وانخفاض في تدفق الدم. ونتيجةً لذلك، تحدث التصاقات وتتكون تكلسات في أنسجة الأوتار، مما يؤدي عندئذٍ إلى تهيج الوتر.

قد يحدث تهيج الأوتار عندما يتعرض الوتر للإجهاد بشكل متكرر.

يحدث فرط التحميل الميكانيكي عادةً عند ممارسة نفس الحركات بانتظام مرارًا وتكرارًا، كما هو الحال في العديد من الرياضات. وغالبًا ما تتهيج الأوتار الموجودة في الكوع بسبب تأرجح الذراع أو الضربات عند لعب الجولف أو التنس.

وقد يؤدي الجري بشكلٍ مكثف ومنتظم إلى فرط التحميل على وتر العرقوب. وغالبًا ما تؤدي بعض الرياضات، مثل الكرة الطائرة وكرة السلة، والتي تنطوي على الكثير من حركات القفز إلى مشاكل في أوتار الركبة.

ومع ذلك، فقد تؤدي الهوايات الأخرى والعمل أيضًا إلى فرط التحميل، مثلاً باستخدام الفأرة بشكل متكرر عند العمل على الحاسب الآلي.

وفي بعض الحالات شديدة الندرة، قد يحدث تهيج الأوتار أيضًا كأثر جانبي للأدوية، مثل تناول بعض المضادات الحيوية.

ما العوامل التي تُعزز تهيج الأوتار؟

عوامل خطر تطور تهيج الأوتار تشمل:

كيف يتطور تهيج الأوتار؟

نظرًا لأن الوتر المتهيج يسبب الشعور بالألم، فإن العديد من الأشخاص يقومون بإراحته تلقائيًا. عادة ما تهدأ الأعراض بعد عدة أسابيع. ومع ذلك، فقد يحدث التهيج مجددًا إذا تم الإفراط في استخدام الوتر مرة أخرى بعد ذلك.

إذا لم تكن مرحلة الراحة طويلة بالقدر الكافي، فقد لا تستطيع الأنسجة المتهيجة أن تتعافى. مما قد يَزيد من خطر تمزق الأوتار أو انقطاعها في أي وقت.

كيف يتم تشخيص تهيج الأوتار؟

إلى جانب فحص المنطقة المصابة، يطرح الطبيب أيضًا بعض الأسئلة حول المهن والهوايات التي تسببت في فرط التحميل على الوتر. إذا كان الأمر يتعلق بالأعراض النمطية والإجهاد المتكرر، فعادةً ما يكون ذلك كافياً للتشخيص.

وفي بعض الأحيان، يتم إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية أيضًا لإيجاد علامات التهيج، مثل تكوّن التكلسات الصغيرة في الوتر. يمكن استخدام الأشعة السينية أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) لاستبعاد الإصابة بالأمراض الأخرى.

كيف يتم علاج تهيج الأوتار؟

الأولوية القصوى للعلاج هي حماية الوتر المتهيج. وأحيانًا قد تساعد الجبائر أو الضمادات في ذلك. يجب أن تستمر مرحلة الراحة لفترة بين 3 إلى 6 أسابيع. وبعد ذلك، يمكن التحميل على الوتر مجددًا بصورةٍ طبيعية بالتدريج عن طريق العلاج الطبيعي.

وتشمل الإجراءات الإضافية المصممة لدعم تعافي الأوتار وتخفيف الأعراض، مثلاً، العلاج بالموجات فوق الصوتية، أو التدليك، أو العلاج الكهربائي. ومن الممكن أيضًا تناول مسكنات الألم لفترة محدودة.

إذا لم تتحسن الأعراض مع هذه الإجراءات، فمن الممكن أيضًا حقن الكورتيزون أو الخضوع لعملية جراحية. وفي التدخل الجراحي، تتم إزالة الأنسجة التالفة أو تخفيف الالتصاقات.

للمزيد من المعلومات حول علاج تهيج الأوتار، قم بزيارة الموقع gesundheitsinformation.de.

ما تأثير تهيج الأوتار على الحياة اليومية؟

غالبًا ما يكون من الصعب إراحة الذراع أو الساق في الحياة اليومية. ومع ذلك، فيجب عدم التحميل عليهم بقدر الإمكان. من المهم والمجدي تحديد الأولويات. ربما يمكنك تأجيل الأنشطة الشاقة، مثل تنظيف النوافذ أو إزالة الأعشاب الضارة أو جولات الشراء الكبيرة. بدلاً من ذلك، يمكنك تلقي الدعم من العائلة أو الأصدقاء أو الجيران.

من المهم أيضًا معرفة الحركات التي يجب تجنبها بالتحديد. وفي ذلك الصدد، مثلاً، يمكن لأخصائي العلاج الطبيعي أن يقدم الدعم ويوضح الحركات التي تُسبب تهيج الوتر وأيها التي لا تسبب ذلك. يمكن أن يكون العلاج بالحركة مفيدًا أيضًا لمعرفة كيفية إجراء الحركات بطريقة أكثر راحةً في الحياة المهنية اليومية.

بالتعاون مع معهد الجودة والكفاءة في الرعاية الصحية (IQWiG).

الحالة:
هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟