سرطان الجلد الأبيض

رموز التصنيف الدولي للأمراض: C44 ما هو رمز التصنيف الدولي للأمراض؟

سرطان الجلد الأبيض هو مصطلح عام يُطلق على بعض أورام الجلد التي يجدر التفرقة بينها وبين سرطان الجلد الأسود (الورم الميلاني). ويمكن علاج سرطان الجلد الأبيض الذي يتم اكتشافه مبكرًا بصورة جيدة. وفي هذا المقال، يمكنك معرفة الفئات الأكثر عرضةً للإصابة بسرطان الجلد الأبيض وطرق علاجه.

نظرة سريعة

  • فيما يتعلق بسرطان الجلد الأبيض، يفرق الأطباء بين سرطان الخلايا القاعدية وسرطان الخلايا الحرشفية.
  • ونادرًا ما يتسبب سرطان الجلد الأبيض في تكوّن نقائل ورمية. ومع ذلك، فإن سرطان الخلايا الحرشفية أكثر عدوانيةً إلى حد ما مقارنة بسرطان الخلايا القاعدية.
  • تتطور معظم أنواع سرطان الخلايا الحرشفية من المراحل الأولية للسرطان، أي التقران السفعي. بينا ينشأ سرطان الخلايا القاعدية دون مراحل أولية.
  • ويعتبر التعرض لأشعة الشمس أو الأشعة فوق البنفسجية من أهم عوامل الخطر للإصابة بسرطان الجلد الأبيض.
  • وفي المعتاد، يمكن علاج سرطان الجلد الأبيض بصورةٍ جيدة، خاصةً إذا تم اكتشافه مبكرًا.
  • والاستئصال الكامل للورم هو أهم أهداف العلاج.

إرشاد: المعلومات الواردة في هذا المقال لا يمكن ولا يجب أن تحل محل زيارة الطبيب ولا يجوز استخدامها للتشخيص الذاتي أو العلاج الذاتي.

سرطان الجلد الأبيض: يظهر جزء من الجلد مصاب بسرطان الجلد الأبيض.

كيف يمكن علاج سرطان الجلد الأبيض؟

الهدف الأكثر أهمية من علاج سرطان الجلد الأبيض هو إزالة الورم بالكامل. للقيام بذلك، يقوم الطبيب عادة باستئصال سرطان الجلد عن طريق عملية جراحية. وتحت المجهر، يتأكد من إزالة الورم بالكامل.

إذا تعذر إجراء العملية الجراحية أو لم يرغب المريض في إجرائها، فيمكن التفكير في أشكال أخرى من العلاج. يمكن أن يتم اللجوء لذلك مثلاً إذا ظهر الورم في منطقة مرئية بوضوح على الوجه وستترك العملية ندوبًا. وتشمل أشكال العلاج المتاحة ما يلي:

  • العلاج الإشعاعي
  • العلاج الضوئي الخاص (العلاج بالضوء)
  • تجميد الورم (الجراحة البردية)
  • العلاج بالليزر
  • الأدوية التي تستخدم موضعياً على الجلد

يعتمد اختيار العلاج الأنسب على عدة عوامل مثل:

  • نوع سرطان الجلد
  • حجم الورم
  • الموقع الذي ظهر فيه الورم
  • مدى تقدم سرطان الجلد (أي ما إذا كان قد شكل بالفعل نقائل)
  • الحالة الصحية العامة للمريض

إذا كان السرطان في مرحلة متقدمة بالفعل، يمكن للمريض تناول أدوية خاصة. ويتم اللجوء إلى ذلك عندما ينمو الورم في العمق بشكل مدمر أو إذا انتشر بالفعل إلى أعضاء أخرى. يمكن للأدوية أن تعمل على كبح وإيقاف انتشار سرطان الجلد - على الأقل لفترة معينة.

ويوجد ما يسمى بالعقاقير المستهدفة لسرطان الخلايا القاعدية المتقدم. فهذه الأدوية تمنع نمو الخلايا السرطانية وبالتالي يمكن أن توقف تطور المرض.

يمكن للمرضى الذين يعانون من سرطان الخلايا الحرشفية في مراحله المتقدمة أن يتلقوا العلاج المناعي بما يسمى مثبطات نقطة تفتيش المناعة. حيث ترتبط هذه المادة الفعالة بنقاط الاتصال الخاصة بالخلايا الدفاعية في الجسم وتحفزها على محاربة الخلايا السرطانية مباشرة.

كيف يتم علاج السرطان؟

في الفيديو التالي، ستعرف كيف يتم علاج أمراض السرطان.

يوجد مقطع الفيديو والمزيد من مقاطع الفيديو على اليوتيوب

مشاهدة الآن

تسري تعليمات حماية البيانات المعلنة هناك.

هل ترغب في معرفة المزيد عن خيارات العلاج المختلفة؟ ستجد على الموقع الإلكتروني الخاص بخدمة معلومات السرطان التابع للمركز الألماني لأبحاث السرطان، الوصف التفصيلي للكثير من أشكال العلاج المذكورة هنا.

ما هو سرطان الجلد الأبيض؟

يشير مصطلح سرطان الجلد الأبيض أو الفاتح إلى أورام الجلد التي يجدر التفرقة بينها وبين الورم الميلاني وسرطان الجلد الأسود. عندما يشير الأطباء إلى سرطان الجلد الأبيض، فإنهم عادة ما يقصدون سرطان الخلايا القاعدية (الورم القاعدية، سرطان الخلايا القاعدية) وسرطان الخلايا الحرشفية (الورم الشوكي، سرطان الخلايا الحرشفية) فحسب.

ينشأ سرطان الخلايا القاعدية من خلايا جلدية تختلف عن تلك التي ينشأ عنها سرطان الخلايا الحرشفية. ومع ذلك، فإن سرطان الخلايا الحرشفية أكثر عدوانيةً إلى حد ما مقارنة بسرطان الخلايا القاعدية. نادرًا ما يشكل كلا نوعي سرطان الجلد الأبيض نقائل ورمية (نقائل).

أين يظهر سرطان الجلد الأبيض في الجسم وكيف يبدو؟

يظهر سرطان الجلد الأبيض بشكل رئيسي فيما يُسمى بالمناطق المتعرضة للشمس. وهذه المناطق هي أماكن الجسم الأكثر تعرضًا لأشعة الشمس. وتشمل، مثلاً، الوجه أو الأذنين أو فروة الرأس الخالية من الشعر.

ومع ذلك، يمكن أن ينشأ سرطان الخلايا القاعدية أيضًا في أجزاء الجسم التي لا تتعرض لأشعة الشمس بشكل كبير، مثل الجزء العلوي من الجسم.

وقد يختلف سرطان الخلايا القاعدية عن سرطان الخلايا الحرشفية تمامًا. ففي بعض الأحيان، لا يكون من السهل حتى على الطبيب أن يُحدد بالعين المجردة نوع سرطان الجلد الأبيض.

هذا هو شكل عليه سرطان الخلايا القاعدية

من الشائع أن يظهر سرطان الخلايا القاعدية في صورة عقدة بيضاء زجاجية تصل إلى عقدة صغيرة حمراء بها عروق دقيقة، بها منطقة غائرة في المنتصف. وفي وقت لاحق، يتكون الورم مع حافة تشبه الجدار تتكون من عدة عقيدات متشابكة كما لو كانت شريطًا من اللؤلؤ.

وفي بعض الحالات النادرة، قد يظهر سرطان الخلايا القاعدية في شكل مناطق مسطحة بيضاء تشبه الندبات أو مناطق مسطحة حمراء بها قشرة. وفي حالات شديدة الندرة، يمكن أن يظهر سرطان الخلايا القاعدية بلونٍ داكنٍ، وبالتالي يكون شبيهًا بالورم الميلاني (سرطان الجلد الأسود).

إذا لم يتم اكتشاف سرطان الخلايا القاعدية ومعالجته في الوقت المناسب، فقد تنشأ مشاكل نازة في الجلد ويُصاب الجلد بالقروح.

هذا هو شكل سرطان الخلايا الحرشفية

يمكن أن يظهر سرطان الخلايا الحرشفية الذي يصيب الجلد على النحو التالي:

  • منطقة جلد متصلبة
  • قرحة مسطحة بحافة مرتفعة شبيهة بالجدار
  • عقدة متقرنة مع قرحة أو دون قرحة

من العلامات الأخرى المحتملة التي قد تشير إلى سرطان الخلايا الحرشفية:

  • النمو السريع
  • وجود قشرة
  • الأنسجة الصلبة
  • النزيف

ما سبب الإصابة بسرطان الجلد الأبيض؟

في معظم الحالات، ينشأ سرطان الجلد الأبيض بسبب تعرض الجلد بشكلٍ مفرط للأشعة فوق البنفسجية. ومصدر الأشعة فوق البنفسجية لا يُشكل فارقًا، سواء كان من التعرض لأشعة الشمس أو من صالات تسمير البشرة أو من مصادر الأشعة فوق البنفسجية الاصطناعية الأخرى.

وبالنسبة لكل من سرطان الخلايا الحرشفية وسرطان الخلايا القاعدية، يزداد الخطر بحسب مقدار الأشعة فوق البنفسجية الذي يتعرض له الشخص على مدار حياته. ويزداد خطر الإصابة بسرطان الخلايا القاعدية أيضًا بسبب التعرض المكثف بشكلٍ متكرر للأشعة فوق البنفسجية. ويندرج إلى ذلك، مثلاً، حروق الشمس في سن الطفولة والمراهقة.

الأسباب الأخرى للإصابة بسرطان الجلد الأبيض

يمكن أن يؤدي التعامل مع السموم، مثل الزرنيخ أو القطران أيضًا إلى الإصابة بسرطان الجلد الأبيض. وقد يؤدي التعرض للأشعة السينية أيضًا إلى الإصابة بسرطان الجلد الأبيض.

ما هي الفئة المعرضة لمخاطر عالية للغاية للإصابة بسرطان الجلد الأبيض؟

نوع البشرة الفاتحة

الأشخاص ذوو البشرة الفاتحة يكونون معرضون بشكلٍ خاص لخطر الإصابة بسرطان الجلد الأبيض. حيث أنهم حساسون بشكل خاص للأشعة فوق البنفسجية.

وتزداد مخاطر الإصابة بسرطان الجلد الأبيض مع بعض الأمراض السابقة.

أمراض الجلد الوراثية

المرضى الذين يعانون من أمراض جلدية وراثية مرتبطة بالحساسية المفرطة للضوء يكونون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الخلايا القاعدية وسرطان الخلايا الحرشفية.

تثبيط المناعة

المرضى الذين يتم تثبيط جهاز المناعة لديهم باستخدام الأدوية (على سبيل المثال بعد زرع الأعضاء) أو الذين لم يعد نظامهم المناعي يعمل بشكل ملائم بسبب إصابتهم بالمرض (على سبيل المثال في حالة الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية) يكون لديهم أيضًا خطر متزايد للإصابة بسرطان الجلد الأبيض.

تقرن الجلد السعفي

الأفراد ممن لديهم واحد أو أكثر من مواضع التقران السفعي معرضون بشكل أكبر للإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية. التقران السفعي هو مرحلة أولية من السرطان يمكن أن تتطور إلى سرطان الخلايا الحرشفية في حوالي 5 إلى 10 حالات من بين كل 100 حالة.

الإصابة السابقة بسرطان الجلد الأبيض

أي شخص سبق أن أصيب بسرطان الجلد الأبيض يكون أكثر عرضة للإصابة بورم الجلد مرة أخرى.

ما مدى انتشار سرطان الجلد الأبيض؟

مع إصابة حوالي 230,000 حالة جديدة في عام 2016، يعد سرطان الجلد الأبيض أكثر أنواع السرطانات شيوعًا في ألمانيا. وفي نفس الوقت، فإن عدد الأشخاص الذين يموتون بسبب سرطان الجلد الأبيض قليل جدًا. ففي عام 2017، تم رصد 930 حالة وفاة فقط.

ينتشر سرطان الجلد الأبيض بشكل رئيسي بين كبار السن.

مخطط دائري يوضح تواتر الإصابة بالأشكال المختلفة للأورام الميلانية: ربع الحالات تكون سرطان الخلايا الحرشفية وثلاثة أرباعها تكون سرطان الخلايا القاعدية.

حوالي ثلاثة أرباع أنواع ­سرطان الجلد غير الميلانية (سرطان الجلد الأبيض) هي سرطانات ­الخلايا ­القاعدية، وربعها تقريبًا من سرطانات الخلايا الحرشفية.

كيف يتطور سرطان الجلد الأبيض؟

سرطان الخلايا القاعدية

عادة ما ينمو سرطان الخلايا القاعدية ببطء ولا يتجاوز الموضع الذي ظهر فيه. ولا يُشكل عادةً رواسب ورمية (نقائل). ومع ذلك، إذا لم يتم علاج سرطان الخلايا القاعدية، فقد يواصل النمو ويدمر هياكل الأنسجة المحيطة به تدريجيًا.

سرطان الخلايا الحرشفية

عادة ما ينمو سرطان الخلايا الحرشفية في المكان الذي نشأ فيه فقط. ومع ذلك، فهو أكثر عدوانية إلى حد ما مقارنةً بسرطان الخلايا القاعدية. حيث يشكل سرطان الخلايا الحرشفية النقائل في حوالي 4 حالات من بين كل 100 مريض.

وإذا لم يُعالج سرطان الجلد الأبيض، يمكن أن ينمو في الأنسجة المحيطة ويدمرها.

التقران السفعي - مرحلة أولية من السرطان

بخلاف سرطان الخلايا الحرشفية، يتطور سرطان الخلايا القاعدية بدون مراحل أولية. وغالبًا ما ينشأ سرطان الخلايا الحرشفية من المراحل السرطانية الأولية التي تُعرف باسم التقران السفعي.

والتقران السفعي هو زيادة التقرن الجلدي. وينتج بشكل رئيسي عن التعرض المفرط لأشعة الشمس في أجزاء الجسم الأكثر تعرضًا لأشعة الشمس. وهذه الأجزاء هي الوجه أو فروة الرأس الخالية من الشعر مثلاً. حيث يكون الجلد في هذه المرحلة محمرًا أو أحمر مائل إلى البنيّ، وتتكون به القشور، ويكون خشنًا وقد يكون أعلى من بقية البشرة قليلاً.

هل يمكن الوقاية من سرطان الجلد الأبيض؟

يُشار إلى التعرض المكثف للأشعة فوق البنفسجية بوصفه السبب الرئيسي للإصابة بسرطان الجلد الأبيض. لذلك، من المهم للغاية حماية نفسك من التعرض المفرط لأشعة الشمس أو الأشعة فوق البنفسجية. ويشمل ذلك أيضًا عدم الذهاب إلى صالات تسمير البشرة.

فالحماية المستمرة من أشعة الشمس يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بسرطان الجلد الأبيض. إلا أن ذلك لا يُمكنه منع الإصابة بالتأكيد.

إلا أنه يمكنك القيام بما يلي لحماية نفسك من التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية:

  • تجنب أشعة الشمس القوية بين الساعة 11 و15، خاصةً في فصل الصيف.
  • احتمِ في الظل أو تحت مظلة، خاصة في وقت الظهيرة. تنبيه: حتى عند احتمائك في الظل، ستتعرض لمستوى منخفض من الأشعة فوق البنفسجية.
  • ارتدِ ملابس غير شفافة وغطاء للرأس ونظارات شمسية بها عدسات واقية من الأشعة فوق البنفسجية.
  • استخدم كمية كافية من كريم واقٍ من الشمس على المناطق المكشوفة من الجسم.
  • لا تذهب إلى صالات تسمير البشرة.
يمكن الوقاية من سرطان الجلد الأبيض من خلال اتخاذ تدابير مختلفة: شمسيات التظليل، الملابس، أغطية الرأس، الكريمات الواقي من الشمس، النظارات الشمسية.

يجب على الآباء الاهتمام بشكل خاص بحماية أطفالهم. بالإضافة إلى ذلك، يجب على العمال الذين يعملون في الهواء الطلق مراعاة تدابير الحماية المناسبة من أشعة الشمس التي تنص عليها شركتهم.

يقدم المكتب الفيدرالي للحماية من الإشعاع تقديرًا لمدى قوة الأشعة فوق البنفسجية للشمس في الأيام القليلة المقبلة.

هل ترغب في معرفة المزيد عن الأشعة فوق البنفسجية وكيفية حماية نفسك منها؟ ستجد على الموقع الإلكتروني الخاص بخدمة معلومات السرطان التابع للمركز الألماني لأبحاث السرطان، معلومات إضافية عن الأشعة فوق البنفسجية والحماية من الشمس.

ما هي خيارات الكشف المبكر عن سرطان الجلد؟

بدءًا من سن 35 عامًا، يمكن للأشخاص الذين لديهم تأمين صحي قانوني إجراء اختبار سرطان الجلد كل عامين. وفحص سرطان الجلد هذا يُعد جزءًا من برنامج الفحص القانوني المُبكر للسرطان.

وأثناء الفحص، يقوم طبيب حاصل على تدريب خاص بفحص الجلد والأغشية المخاطية بالكامل.

بالإضافة إلى ذلك، يجب عليك فحص الجلد بانتظام. ويجب استيضاح أي تغييرات يُشتبه بها بمعرفة طبيب الأمراض الجلدية.

كيف يتم تشخيص سرطان الجلد الأبيض؟

في معظم الحالات، يمكن للأطباء رصد سرطان الجلد الأبيض بالعين المجردة بناءً على مظهره الخارجي. في بعض الأحيان، يمكن أن يساعد استخدام المجهر الضوئي المنعكس (منظار الجلد) على تقييم المنطقة المصابة من الجلد بشكل أكثر دقة، على سبيل المثال لاستبعاد الإصابة بأمراض (سرطان) الجلد الأخرى.

في حالة الاشتباه في الإصابة بسرطان الخلايا القاعدية أو سرطان الخلايا الحرشفية، يمكن للطبيب سحب عينة من الأنسجة (خزعة). ومع ذلك، يمكن أيضًا إزالة الورم جراحيًا مباشرةً - دون سحب عينة مسبقًا - وفحصه تحت المجهر.

وتكون هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الفحوصات، مثل الفحص بالموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي المحوسب، في كثير من الأحيان. يتم استخدام هذه الوسائل فقط إذا كان الورم ينمو بعمق أو إذا كان هناك شك في انتشار سرطان الجلد.

ماذا يحدث بعد العلاج؟

عادة ما يتبع علاج سرطان الجلد الأبيض فترة رعاية لاحقة. وتُستخدم الرعاية اللاحقة للكشف عن الإصابة مرة أخرى بالورم أو ظهور الورم حديثًا في مكان مختلف في مرحلة مبكرة.

بعد انتهاء العلاج، يفحص الطبيب المريض على فترات منتظمة. وتعتمد الفترة الفاصلة بين هذه الفترات على خطر التكرار. تتم متابعة المرضى الذين يعانون من خطر مرتفع للإصابة بأورام أخرى عن كثب وعلى مدى فترة زمنية أطول نسبيًا مقارنة بالمرضى ذوي المخاطر المنخفضة.

ما الذي يتم فعله؟

يفحص الطبيب الجلد بالكامل في مواعيد المتابعة. وفي حالة المرضى الذين يعانون من سرطان الخلايا الحرشفية وازدياد خطر تكرار الإصابة به، يمكن فحص الغدد الليمفاوية عن طريق الموجات فوق الصوتية. ولا يستخدم الأطباء طرق الفحص الأخرى، مثل التصوير المقطعي أو التصوير بالرنين المغناطيسي، إلا إذا كانت هناك علامات مرضية معينة ويريدون استبعاد تطور المرض.

يجب على المصابين أيضًا فحص أنفسهم بانتظام حتى يتمكنوا من اكتشاف وعلاج تكرار ظهور المرض أو ظهور أورام أخرى في أقرب وقت ممكن.

هل ترغب في معرفة المزيد عن طرق الفحص، مثل الفحص بالموجات فوق الصوتية، أو التصوير المقطعي المحوسب؟ ستجد على الموقع الإلكتروني الخاص بخدمة معلومات السرطان التابع للمركز الألماني لأبحاث السرطان، الوصف التفصيلي لهذه الطرق وطرقٍ أخرى.

الحياة مع سرطان الجلد الأبيض

في حالة معظم المرضى المصابين بسرطان الجلد غير الميلاني، يكون من الممكن الشفاء من الورم بسهولة دون أن يكون له أي تأثير على العمر. يُعد سرطان الخلايا القاعدية المتقدم أو النقيلي المهدد للحياة وسرطان الخلايا الحرشفية من الأمراض شديدة الندرة.

يجب على مرضى سرطان الجلد حماية أنفسهم من التعرض المفرط لأشعة الشمس وفحص جلدهم بانتظام.

جهة الاتصال المختصة بسرطان الجلد الأبيض

يمكن للمستشفيات التي تتمتع بمستوى عالٍ من الخبرة في علاج مرضى سرطان الجلد تأكيد ذلك بشهادة. وتتحقق جمعية السرطان الألمانية بانتظام من الامتثال لبعض المتطلبات الفنية.

يمكنك العثور على عناوين المراكز المعتمدة على موقع OncoMAP الإلكتروني.

يمكنك أيضًا البحث عن عيادات الأمراض الجلدية في ألمانيا على الصفحة الرئيسية لجمعية الأمراض الجلدية الألمانية.

هل لديك المزيد من الأسئلة حول التعامل مع المرض في الحياة اليومية وحول خيارات الدعم الأخرى؟ يمكنك العثور على المزيد من المعلومات حول ذلك على الموقع الإلكتروني لخدمة معلومات السرطان، المركز الألماني لأبحاث السرطان.

إذا كانت لديك أي أسئلة حول سرطان الجلد الأبيض، فيمكنك أيضًا الاتصال بخدمة معلومات السرطان شخصيًا: على رقم الهاتف المجاني 40 30 420 - 0800 أو عن طريق البريد الإلكتروني عبر krebsinformationsdienst@dkfz.de.

بالتعاون مع خدمة معلومات السرطان التابعة للمركز الألماني لأبحاث السرطان. الحالة:

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟