ألم الكتف

رموز التصنيف الدولي للأمراض: M75 ما هو رمز التصنيف الدولي للأمراض؟

ألم الكتف يعتبر أحد أكثر شكاوى المفاصل شيوعًا - إلا أنه ليس من السهل دائمًا تحديد سببه. في حالة ألم الكتف الحاد يجب إراحة الكتف. ويمكن أن تساعد بعض العلاجات في تخفيف حدة الألم، والجراحة لا تساعد عادةً في ذلك.

نظرة سريعة

  • ألم الكتف يعتبر أحد أكثر شكاوى المفاصل شيوعًا.
  • وعادة ما يحدث ألم الكتف أسفل العظم الذي يكوّن الأخرم.
  • وغالبًا ما يزول ألم الكتف في غضون ستة أشهر.
  • في حالة ألم الكتف الحاد، يجب تجنب الحركات المجهدة للذراع.
  • ويمكن أن تخفف بعض العلاجات من حدة الألم.

إرشاد: المعلومات الواردة في هذا المقال لا يمكن ولا يجب أن تحل محل زيارة الطبيب ولا يجوز استخدامها للتشخيص الذاتي أو العلاج الذاتي.

ألم الكتف: امرأة تمسك كتفها الذي يؤلمها بيدها اليمنى.

ما ألم الكتف؟

ألم الكتف أحد أكثر شكاوى المفاصل شيوعًا.  
داخل الكتف، تعمل العديد من العضلات والأربطة والأوتار والجرابات الزلالية والعظام سويًا في مساحة ضيقة جدًا - لذلك يمكن أن ترجع الشكاوى إلى أسباب متباينة تمامًا. ومن غير الممكن دائمًا معرفة السبب الدقيق لها.

عادةً ما يحدث ألم الكتف أسفل العظم الذي يكوّن عظمة الكتف (الأخرم) - وغالبًا ما يطلق عليه متلازمة التنشب. إلا أن هناك بعض الأسباب الأخرى التي قد تؤدي أيضًا إلى حدوث ألم في الكتف، على سبيل المثال، قد يرجع السبب إلى تصلب الكتف أو الفصال العظمي.

وقد تهدأ الأعراض تحت الأخرم في غضون ستة أشهر. إلا أنها قد تستمر أيضًا لفترة أطول. من المفيد تجنب حركات الذراع المُجهدة حتى يزول الألم.

من المهم أن تعرف: غالبًا ما يساعد التبريد وتناول مسكنات الألم المضادة للالتهابات في علاج الألم الحاد في منطقة الكتف. إذا كانت الأعراض شديدة، فيمكن أيضًا استخدام حقن الكورتيزون. كما يمكن تقوية الكتف بممارسة تمارين التقوية والحركة التي تسترشد بالعلاج الطبيعي. لا تساعد الجراحة عادةً في تخفيف حدة ألم الكتف.

ما أعراض آلام الكتف؟

غالبًا ما يحدث الألم تحت الأخرم في الجزء الخارجي من الكتف. وغالبًا ما يظهر الألم بشكلٍ خاص عند رفع الذراع نحو الجانب. في بعض الأحيان، تزداد حدة الألم عندما يستلقي الشخص على كتفه ليلًا. وقد يستيقظ الشخص كذلك بسبب الألم.

ما أسباب آلام الكتف؟

يمكن أن ترجع آلام الكتف لأسباب مختلفة. 
من الممكن أن يضيق التجويف أسفل عظم الكتف بسبب النمو العظمي أو التآكل أو الترسبات المتكلسة في أوتار عضلات الجزء العلوي من الجسم.

إلا أن الجراب الزلالي الملتهب أو عظم الكتف الخطافي، والذي ينحني فيه الهيكل العظمي للوح الكتف لأسفل بصورة تفوق المعتاد، قد يكون سببًا أيضًا لألم الكتف.

ويمكن للعضلات الضعيفة أو التي يتم إجهادها من جانب واحد أن تجعل أربطة وأوتار كبسولة المفصل أقصر، وبالتالي تسبب الألم.

الأسباب المحتملة لألم الكتف تشمل: الجراب الزلالي الملتهب، أو النمو السرطاني في العظام، أو التآكل، أو الترسبات، أو العضلات الضعيفة أو المجهدة من جانبٍ واحد، أو أوتار الكتف المحصورة أو الجراب الزلالي المحصور.

ويمكن أن تتسبب هذه التغييرات في انحصار أجزاء من أوتار الكتف والجراب الزلالي بين رأس العضد وعظم الكتف عند رفع الذراع.

هناك مصطلحات مختلفة تصف العديد من المُسببات المحتملة: "متلازمة اصطدام الكتف" (متلازمة التشنب)، "متلازمة الكفة المدورة" أو "الكتف المتكلس".

تشير الدراسات إلى أنه لا يوجد غالبًا أي صلة واضحة بين الأعراض والتشوهات المرئية على في الموجات فوق الصوتية أو الأشعة السينية أو التصوير بالرنين المغناطيسي. وفي بعض الأحيان، يُمكن أيضًا رؤية رواسب الكالسيوم والشقوق وعلامات التآكل على الكفة المدورة أو شفة المفصل بين من لا يعانون من آلام في الكتف. بدلاً من مصطلح "متلازمة التنشب"، يفضل العديد من الخبراء في الوقت الراهن التوصيف "الألم تحت عظمة الكتف" (متلازمة الألم تحت الأخرم).

ما عوامل خطر حدوث ألم الكتف؟

يحدث الألم بشكلٍ خاص بين من يعملون كثيرًا في أعمال فوق مستوى رؤوسهم - على سبيل المثال بين الرسامين أو الكهربائيين أو عمال المستودعات أو القائمين على ملء الرفوف.

تزيد بعض الرياضات أيضًا من خطر حدوث الألم تحت عظمة الكتف. ومن بين هذه الرياضات، تلك التي يتم فيها تحريك الذراع كثيرًا، مثل التنس أو كرة السلة أو غيرها من رياضات الرمي. كما أن العديد من السباحين في السباحة الحرة أو السباحة مع الدلافين ممن يحركون أذرعهم لأعلى من مستوى رؤوسهم معرضون أيضًا لخطر كبير. وقد يسبب التدريب المكثف ألمًا في الكتف.

وقد يؤدي ضعف عضلات الكتف والأربطة والأوتار أيضًا إلى الشعور بعدم الارتياح. وجديرٌ بالذكر أن مفصل الكتف يتحرك كثيرًا، ويتم الحفاظ عليه بشكل أساسي من خلال العضلات، ومن ثمّ، إذا كانت عضلات الكتف ضعيفة، فقد يتحرك رأس المفصل في الجزء العلوي من الذراع خارج تجويف المفصل، ومن ثمّ يضغط على الأنسجة الرخوة المحيطة.

ما مدى تواتر حدوث ألم الكتف؟

بالإضافة إلى آلام الظهر والرقبة، يعد ألم الكتف من أكثر شكاوى العظام شيوعًا. فبين ما يصل إلى 70 بالمائة من المصابين، يتطور الألم تحت عظم الكتف (تحت الأخرم).

وقد يكون تطور الألم مختلفًا للغاية: بين نصف المصابين تقريبًا، ينحسر الألم في غضون ستة أشهر، إلا أن هناك آخرون يعانون من ألم الكتف لسنوات عديدة.

كيف يتم تشخيص ألم الكتف؟

في حالة الشعور بألم الكتف، يطرح الطبيب أسئلة حول عدة أمور، من بينها، متى حدث الألم، ووصف الشعور، وما إذا كانت هناك إصابة أو حادث سابق، وما إذا كانت هناك محفزات محتملة، مثل العمل على مستوى أعلى من مستوى الرأس أو ممارسة أنواع معينة من الرياضة.

ويتبع المقابلة فحص جسدي. ويشمل ذلك العديد من الاختبارات التي يتم فيها رفع الذراعين وخفضهما إلى الجانبين وتدوير المرفقين للداخل أو للخارج في أوضاع مختلفة. كما يتحسس الطبيب الكتف أيضًا. عادة ما يكون هذا الفحص كافياً لتشخيص الألم تحت عظم الكتف. ويمكن بالفعل استبعاد الأسباب المحتملة الأخرى، مثل آلام الرقبة المنتشرة أو تصلب الكتفين (التهاب المحفظة اللاصق) بهذه الطريقة.

وفي بعض الحالات، يتبع ذلك فحوصات تصويرية. حيث إن الفحص بالموجات فوق الصوتية يُوضح تمزقات الكفة المدورة، ويمكن أن يوضح التصوير بالأشعة السينية العظام وكذلك رواسب الكالسيوم. إذا بقي التشخيص غير واضحًا، فيمكن أيضًا إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي.

ومع ذلك، فإن الفحوصات التصويرية ليست ضرورية دائمًا - وذلك لأنه لا توجد علاقة واضحة بين الأعراض والتغيرات أو علامات التآكل المرئية. ومع ذلك، فقد تكون الفحوصات التصويرية فعالة إذا لم تتحسن الأعراض على الرغم من العلاج، أو في حالة الحاجة لإجراء تدخل جراحي، أو في حالة الاشتباه في سبب آخر. وقد توفر الأشعة السينية معلومات، مثلاً حول ما إذا كان هناك اشتباه في التهاب المفاصل في مفصل الكتف.

كيف يتم علاج ألم الكتف؟

التوصيات في حالة ألم الكتف الحاد تشمل:

  • إراحة الكتف، وفي المقام الأول، عدم القيام بأي أعمال أو رياضات تتضمن رفع الذراع لأعلى من الرأس.
  • تبريد الكتف.
  • إذا لزم الأمر، يمكن تناول مسكنات الألم المضادة للالتهابات، مثل الإيبوبروفين - لا ينبغي استخدام هذه العقاقير لأكثر من أسبوع إلى أسبوعين؛ إذا كان الألم شديدًا، فقد تجدي حقن الكورتيزون نفعًا.

إراحة الكتف لا تعني التوقف عن تحريكه. فمن خلال العلاج الطبيعي الموجه، يمكن استعادة المرونة بشكل تدريجي وتقوية الكتف مرة أخرى بالاستعانة بتمارين مختلفة.

من المهم أن تعرف: لا يوفر التدخل الجراحي في الكتف فرصة كبيرة للتخلص من الألم تحت عظمة الكتف. حيث أوضحت الدراسات الموثوقة أن الجراحة في هذه الحالة ليست أفضل من العلاج، حيث يعتقد المشاركون في الدراسة فحسب أن لها تأثيرًا أفضل. وكل عملية تنطوي على مخاطر وقد تؤدي أيضًا إلى مشاكل أخرى في الكتف - لذلك يجب دائمًا التفكير جيدًا في مثل هذا التدخل الجراحي.

يمكن أن تساعدك أداة المساعدة في اتخاذ القرار التي طرحها الموقع gesundheitsinformation.de على اختيار العلاج المناسب لألم الكتف.

بالتعاون مع معهد الجودة والكفاءة في الرعاية الصحية (IQWiG).

الحالة:
هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟