حمى الإيبولا

رموز التصنيف الدولي للأمراض: A98.4 ما هو رمز التصنيف الدولي للأمراض؟

جديرٌ بالذكر أن الإيبولا مرض معدٍ يُسبب الوفاة في الكثير من الأحيان، ولم يظهر حتى الآن سوى في إفريقيا. يوجد حاليًا تطعيم فعال للغاية ضد هذا الفيروس. وانتشاره في ألمانيا غير مُرجح تمامًا.

نظرة سريعة

  • حمى الإيبولا عبارة عن مرض معدٍ يهدد الحياة وينتقل عن طريق أحد الفيروسات.
  • حتى الآن، لم يظهر المرض سوى في إفريقيا.
  • وبين 30 إلى 90 بالمائة من المرضى، تؤدي العدوى إلى الوفاة.
  • يوجد تطعيم فعال للغاية منذ نهاية عام 2019.
  • ومن غير المحتمل أن ينتشر فيروس الإيبولا في ألمانيا.

إرشاد: المعلومات الواردة في هذا المقال لا يمكن ولا يجب أن تحل محل زيارة الطبيب ولا يجوز استخدامها للتشخيص الذاتي أو العلاج الذاتي.

حمى الإيبولا: عدة زجاجات عينات بلاستيكية موضوعة على طاولة زجاجية. وهذه الزجاجات مغلقة بغطاء أحمر ومميزة بملصق. ومذكور على الملصق: إيبولا.

ما حمى الإيبولا؟

حمى الإيبولا، أو تعرف اختصارًا بمصطلح الإيبولا، هي مرض معدٍ نادر الحدوث إلا أنه يُهدد الحياة ويحدث بسبب فيروس الإيبولا. حتى الآن، لم يظهر فيروس الإيبولا إلا في إفريقيا، في جنوب الصحراء الكبرى. وأطلق على الفيروس هذا الاسم نسبةً إلى نهر الإيبولا في الكونغو، حيث ظهر أول انتشار للفيروس هناك.

Ebolafieber ist bisher nur in Afrika südlich der Sahara aufgetreten.

تظهر حالات تفشي متكررة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وكذلك في بعض البلاد الإفريقية الأخرى. ومنذ 2014 إلى 2016، كان هناك تفشٍ كبير في غرب إفريقيا، حيث تم رصد أكثر من 28000 حالة مرضية - وتوفي أكثر من 11000 شخصٍ بسببه.

يعتبر فيروس ماربورغ هو أقرب أشكال الفيروسات لفيروس الإيبولا، وينتشر بنفس الطريقة ويسبب نفس الأعراض.

من المهم أن تعرف: ينتقل الفيروس من شخص لآخر، كما ينتقل أيضًا من خلال ملامسة الحيوانات والأشياء الحاملة للفيروس. هناك تطعيم متاح مؤخرًا ضد حمى الإيبولا، والذي تمت الموافقة عليه أيضًا في الاتحاد الأوروبي ويعتبر آمنًا وفعالًا للغاية.

ما أعراض حمى الإيبولا؟

الأعراض المبكرة غير محددة وتشبه نزلات البرد المصحوبة بالحمى والشعور بالضيق والتعب وآلام الجسم. بعد 3 إلى 10 أيام، قد يظهر ألم في الجزء العلوي من البطن وغثيان وقيء وإسهال.

من الممكن ظهور أعراض أخرى في المراحل التالية من المرض. ويندرج ضمن ذلك:

  • احمرار الملتحمة
  • الصداع وألم الصدر
  • آلام المفاصل والعضلات
  • صعوبات البلع
  • النزيف الداخلي والخارجي
  • الهذيان وضيق التنفس

في بعض الأحيان، بعد التغلب على المرض، تظهر الأعراض مجددًا، ومن ثمّ، يشار إليها بمتلازمة ما بعد الإيبولا. ويتضح ذلك من آلام العضلات والعظام والصداع ومشاكل السمع والبصر. وسبب حدوث ذلك غير معروف بعد.

يمكنك العثور على إجابات عن الأسئلة الشائعة حول حمى الإيبولا على موقع معهد روبرت كوخ.

كيف تحدث الإصابة بحمى الإيبولا؟

قد ينتقل فيروس الإيبولا بعدة طرق: الانتقال من الحيوانات، والانتقال من إنسان لآخر، والانتقال عبر الأشياء.

يوجد فيروس الإيبولا بشكل طبيعي بين الحيوانات البرية، مثل بعض أنواع خفافيش الفاكهة. وعند صيد هذه الحيوانات البرية، يصل الفيروس إلى البشر. وينتقل فيروس الإيبولا من شخص لآخر عن طريق سوائل الجسم.

الانتقال من إنسان لآخر

تنتقل العدوى عن طريق الاتصال الجسدي المباشر مع مرضى الإيبولا أو من توفوا بسبب حمى الإيبولا. بشكلٍ خاص، يعتبر التلامس المباشر مع سوائل الجسم، مثل الدم أو اللعاب أو العرق أو البول أو البراز أو القيء، من الأمور التي تزيد الخطر.

المصابون بفيروس الإيبولا لا يُصابون بالعدوى إلا عندما تظهر عليهم أعراض المرض. وفي المتوسط، يستغرق الأمر 8 إلى 9 أيام بين الإصابة وظهور الأعراض، ويتراوح هذا النطاق بين يومين و3 أسابيع. وكلما زادت حدة الأعراض مع تطور المرض، يزداد خطر الإصابة بالعدوى.

بعد أيام قليلة من انحسار الأعراض، لن يكون المرضى قادرين على نقل العدوى. ومع ذلك، فلا يزال من الممكن أن تنتقل الفيروسات لعدة أشهر أثناء الجماع عن طريق السائل المنوي.

الانتقال عبر الأشياء

يمكن أيضًا أن تنتقل العدوى لفترة معينة عن طريق ملامسة الأشياء الملوثة بالسوائل المعدية. ويندرج إلى هذه الأشياء الإبر والأدوات الجراحية والملابس ومفارش الأسرة.

الانتقال من الحيوانات

يمكن أيضًا أن ينتقل فيروس الإيبولا إلى البشر من خلال ملامسة الحيوانات المصابة أو المنتجات الحيوانية من الحيوانات المصابة. ويحدث ذلك بشكلٍ محدد، مثلاً، عند الصيد أو الذبح، وعند تحضير وتناول لحوم الحيوانات البرية المصابة (ما يسمى بلحوم حيوانات الأدغال) من المناطق المعنية. ومن المحتمل أيضًا أن يؤدي ذلك إلى تفشي فيروس الإيبولا.

ما عوامل الخطر المعروفة؟

هناك مخاطر عالية جدًا للإصابة بالعدوى لغير الحاصلين على التطعيم ممن لديهم اتصال مباشر غير محمي مع سوائل الجسم والإفرازات الجسدية لمرضى حمى الإيبولا ومن توفوا بسببها. ويشمل ذلك الدم، أو اللعاب، أو العرق، أو البول، أو البراز أو القيء.

انتقال الفيروس عن طريق عدوى الرذاذ (على سبيل المثال عن طريق العطس) نادر الحدوث، إلا أنه وارد.

بسبب معدل الوفيات المرتفع للغاية، يجدر مراعاة أعلى احتياطات السلامة عند التعامل مع المرضى والمتوفين.

ما مدى تواتر الإصابة بحمى الإيبولا؟

حتى الآن، لم تظهر حمى الإيبولا إلا في إفريقيا، وبالأحرى في جنوب الصحراء الكبرى. وتم رصد حالات لتفشي المرض في وسط إفريقيا منذ عام 1976، بما في ذلك حالات التفشي المتكررة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والجابون، وجمهورية الكونغو، وما يعرف الآن بجنوب السودان، وأوغندا.

من ناحية أخرى، فتفشي المرض في الفترة من 2014 إلى 2016 له تأثير واضح على دول غرب إفريقيا في غينيا وسيراليون وليبيريا. وبناءً على ذلك، تم رصد المرض أيضًا في مالي ونيجيريا. خلال فترة انتشار وباء حمى الإيبولا هذا، وصلت بعض الحالات الفردية أيضًا إلى الولايات المتحدة وأوروبا. ومع ذلك، فخطر انتشار المرض في أوروبا يعتبر منخفضًا للغاية بشكلٍ عام.

كيف تتطور الإصابة بحمى الإيبولا؟

تطور حمى الإيبولا ينقسم إلى ثلاث مراحل.

مرحلة الحمى المبكرة

بعد 8 إلى 9 أيام تقريبًا من الإصابة، تبدأ حمى الإيبولا بأعراض غير محددة، مثل الحمى والصداع وآلام العضلات والتعب الشديد.

المرحلة المعدية المعوية

بعد أيام قليلة من ظهور المرض، يسود شعور بالغثيان والقيء والإسهال وآلام في الجزء العلوي من البطن. ويعاني بعض المرضى أيضًا من التهاب الملتحمة، أو التهاب الحلق، أو الفواق، أو اضطراب الذهن (الهذيان) أو الطفح الجلدي.

وفي وقت لاحق، قد يحدث نزيف داخلي. حيث يصاب الجهاز الهضمي والرئتان واللثة بشكل خاص.

مرحلة التحسن أو التدهور

بينما تتحسن حالة بعض المرضى ببطء، فقد يعاني البعض الآخر من تفاقم الحالة. وسبب ذلك يرجع إلى اضطراب تخثر عام يؤدي إلى فقدان السوائل والنزيف وفشل الأعضاء المختلفة. وهذا التطور يهدد الحياة. يلقى عدد يتراوح بين 30 إلى 90 بالمائة من المرضى حتفهم بسبب حمى الإيبولا.

من المهم أن تعرف: لم يتوصل المتخصصون بعد إلى تحديد الوقت الذي يكون بعده المرضى ممن تعافوا من المرض محصنين ضد الإصابة مجددًا بعدوى الإيبولا.

كيف يمكن الحماية من حمى الإيبولا؟

تمت الموافقة على تطعيم في الاتحاد الأوروبي منذ نوفمبر 2019. وهذا التطعيم يعتبر آمنًا وفعالًا للغاية. يتم حاليًا اختبار تطعيمات أخرى في الدراسات. وبحسب النتائج الأولية، فعلى ما يبدو أنها أيضًا فعالة جدًا.

كيف يتم تشخيص حمى الإيبولا؟

يعتمد التشخيص على سحب عينة من الدم أو سوائل من الجسم، مثل البول. لا يمكن رصد فيروس الإيبولا في بعض الأحيان إلا في اليوم الثالث بعد ظهور أعراض المرض.

كيف يتم علاج حمى الإيبولا؟

لا يوجد حتى الآن علاج سببي موثوق لمواجهة حمى الإيبولا. حيث يتم علاج الأعراض. ومن المهم للغاية الحفاظ على توازن السوائل والكهارل والجلوكوز في الجسم.

خضع للاختبار من قبل الجمعية الألمانية للطب الاستوائي وطب السفر والصحة العالمية (DTG).

الحالة:
هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟