الأمراض تدلي المهبل وتدلي الرحم
رموز التصنيف الدولي للأمراض: N81 ما المقصود برموز تشخيص الأمراض ICD؟
توجد العديد من العوامل التي تضعف النسيج الضام في قاع الحوض، والتي قد تسبب تدلي الرحم أو المثانة البولية أو المستقيم. يمكن علاج تدلي الأعضاء هذا عن طريق تمارين قاع الحوض أو بالفزرجة العلاجية أو بالعمليات الجراحية.
نظرة سريعة
- إذا ضعفت الأنسجة الضامة في قاع الحوض، فقد يتدلى الرحم أو المهبل أو المثانة أو المستقيم.
- وقد يؤدي ذلك إلى ظهور أعراض، مثل الضغط في أسفل البطن، ومشكلات في المثانة، واضطرابات في الجهاز الهضمي.
- تُعاني نصف السيدات من ضعف طفيف في قاع الحوض على مدار حياتهن.
- وحوالي 5 بالمائة من جميع السيدات يعانين من تدلي الأعضاء الذي يُسبب أعراضًا مزعجة.
- قد تُخفف تمارين قاع الحوض والتحاميل المهبلية من هذه الأعراض.
- في بعض الأحيان، تعتبر الجراحة خيارًا لتثبيت أعضاء الحوض.
إرشاد: المعلومات الواردة في هذا المقال لا يمكن ولا يجب أن تحل محل زيارة الطبيب ولا يجوز استخدامها للتشخيص الذاتي أو العلاج الذاتي.
ما تدلي المهبل والرحم؟
في الوضع الطبيعي، ترتبط الأعضاء الداخلية للجسم في مكانها بواسطة الأنسجة الضامة والعضلات. ومع ذلك، فقد يصبح النسيج الضام في قاع الحوض ضعيفًا لدى السيدات لأسباب مختلفة.
وعندئذٍ، قد يتدلى الرحم أو المثانة أو المستقيم. وفي بعض الأحيان تتدلى الأعضاء بحيث يبرز المهبل من خلال فتحته أو يبرز الرحم من المهبل. ويشير الأطباء إلى ذلك بمصطلح تدلي المهبل أو تدلي الرحم (تدلي الأعضاء التناسلية). يشار إلى هذه الحالة غالبًا باسم "تدلي أعضاء الحوض".
وتدلي المثانة هو العرض الأكثر شيوعًا. في هذه الحالة، تضغط المثانة إلى الأسفل وتلامس المهبل. نظرًا لأن الأنسجة الضامة تدعم العديد من الأعضاء، فإنها غالبًا ما تتدلى معًا. يمكن علاج تدلي العضو بشكل خاص عن طريق تدريب قاع الحوض، أو دعامات السيليكون العلاجية (الفرزجة) أو بالخضوع لجراحة.
ما أعراض تدلي المهبل والرحم؟
غالبًا لا تظهر أي أعراض على الإطلاق لدى السيدات اللاتي يعانين من ضعف طفيف في قاع الحوض. ولكن إذا تدلت الأعضاء بصورةٍ أكبر، فقد تظهر الأعراض التالية:
- الشعور بأن شيئًا ما يضغط لأسفل
- الشعور بوجود جسم غريب في أسفل البطن
- ضعف المثانة، وكثرة التبول أو صعوبة التبول
- ألم ساحب في أسفل البطن
- ألم أو مشكلات أثناء الجماع
- صعوبة في التبرز
- آلام في الظهر وأسفل الظهر
- تقرحات الضغط والنزيف في المهبل
يحدث الألم والضغط والإحساس بجسم غريب بشكل خاص عند الوقوف أو المشي أو التبرز. وغالبًا ما تهدأ هذه الأعراض عند الاستلقاء.
في بعض الأحيان، تتدلى الأعضاء إلى درجة يبرز معها المهبل أو جزء من الرحم بشكل واضح. عادةً ما يكون تدلي المهبل أو الرحم مؤلمًا للغاية، سواء جسديًا ونفسيًا.
تشعر العديد من المصابات بتدلي شديد بالخجل. ومن الممكن أن تتأثر الحياة الجنسية بشكل كبير أيضًا.
ما أسباب تدلي المهبل والرحم
قاع الحوض يشكل الجزء السفلي من الحوض. وهو يتكون من عضلات وأنسجة ضامة، ويعمل على تثبيت الأعضاء في الحوض. يحدث تدلي الأعضاء بسبب ضعف العضلات الشديد والضعف الشديد للنسيج الضام في قاع الحوض. يشير الأطباء إلى هذه الحالة بضعف عضلات قاع الحوض (قصور قاع الحوض). لدى بعض السيدات، يكون النسيج الضام الضعيف وراثيًا.
والمؤثرات الأخرى تشمل:
- الولادات المهبلية: قد تضعف قاع الحوض وتتسبب في تضرره. إذا طالت مرحلة الولادة، يزداد خطر الإصابة. ويزداد الخطر أيضًا إذا كان وزن الطفل عند الولادة أكثر من 4000 جرام، أو إذا تمت الولادة باستخدام الملقط أو الشفط. بعد الولادة القيصرية، لا يزداد خطر حدوث تدلي المهبل والرحم.
- العمر: تصبح العضلات والنسيج الضام أضعف بمرور السنين. وقد تصبح الهياكل الداعمة في قاع الحوض أقل استقرارًا جراء ذلك.
- الوزن: تدلي المهبل والرحم يصبح أكثر شيوعًا بين السيدات ممن يُعانين من زيادة الوزن المفرطة (السمنة).
وقد يؤدي الضغط على قاع الحوض أيضًا إلى أن يصبح النسيج الضام ضعيفًا - على سبيل المثال بسبب الإجهاد، مثل رفع الأشياء الثقيلة أو حمل الأشياء أو السعال المزمن أو الإمساك المتكرر. ومع ذلك، فلم يتم بحث ذلك بالقدر الكافي حتى الآن. ومن ثمّ، فإن تأثير مثل هذه الأحمال غير واضح بعد.
من غير الواضح أيضًا ما إذا كان استئصال الرحم يزيد من خطر الإصابة بتدلي الأعضاء. ومع ذلك، يُعتقد أنه بعد استئصال الرحم، يكون الدعم الذي ترتكز عليه الأمعاء والمثانة أقل ومن ثمّ، تتدلى بسهولة أكبر.
ما مدى تواتر الإصابة بتدلي المهبل والرحم؟
تُعاني نصف السيدات من ضعف طفيف في قاع الحوض على مدار حياتهن، وعادةً ما يكون ذلك دون أعراض خطيرة. حوالي 5 بالمائة من جميع السيدات لديهن تدلي في عضو يسبب بعض الأعراض الشديدة.
كيف يتطور تدلي المهبل والرحم؟
هناك أربع درجات من تدلي المهبل والرحم. وتعتمد الدرجة على مدى عمق تدلي المثانة أو الرحم أو المهبل أو الأمعاء.
- الدرجة 1: لا تتدلى الأعضاء إلا بقدرٍ قليل فحسب.
- الدرجة 2: تتدلى الأعضاء حتى مخرج المهبل.
- الدرجة 3: يبرز المهبل أو الرحم بمقدار سنتيمتر من فتحة المهبل.
- الدرجة 4: يبرز المهبل أو الرحم بشكل ملحوظ من فتحة المهبل.
في معظم الأحيان، يبقى التدلي بسيطًا. قد يتراجع هذا التدلي بعد عدة أشهر أو سنوات، على سبيل المثال، إذا حدث بعد الولادة. ومع ذلك، فقد يتفاقم تدلي الأعضاء ببطء.
تعاني نصف المصابات بتدلي طفيف للأعضاء تقريبًا (من الدرجة 1 أو 2) أيضًا من ضعف في المثانة. ويشير الأطباء أيضًا إلى هذا النوع من ضعف المثانة بمصطلح سلس الإجهاد أو سلس التحميل. السبب: لم تعد المثانة قادرة على تحمل الضغط الذي يحدث عند السعال أو العطس أو ممارسة الرياضة، مثلاً، وتخرج بعض البول عن غير قصد.
من ناحية أخرى، فمن المرجح أن تواجه المصابات بتدلي الأعضاء من الدرجة الثالثة أو الرابعة صعوبة عند إفراغ المثانة. وذلك لأن الإحليل يمكن أن ينحصر بسبب التدلي الشديد للأعضاء.
كيف يمكن الوقاية من تدلي المهبل والرحم؟
من تمارس تمارين قاع الحوض بانتظام، يمكنها تقوية عضلات الحوض وتقوية قاع الحوض. وقد تؤدي تمارين ما بعد الولادة إلى تقوية قاع الحوض مرة أخرى بعد الولادة. كما يوصى أحيانًا بعدم رفع أو حمل أشياء ثقيلة. حيث يساعد ذلك على تخفيف الحمل عن قاع الحوض. يمكن تقليل الضغط على قاع الحوض عن طريق علاج السعال المزمن والإمساك المزمن. ومع ذلك، فلم يتم إجراء ما يكفي من البحث بعد حول ما إذا كانت هذه الإجراءات أو حتى فقدان الوزن يمكن أن يقي بالفعل من تدلي الأعضاء.
كيف يتم تشخيص تدلي المهبل والرحم؟
غالبًا ما تكون الأسباب الرئيسية لزيارة الطبيب هي الشعور بعدم الراحة في أسفل البطن أو مشكلات المثانة. عادةً ما يلاحظ تدلي أعضاء الحوض الشديد أثناء فحص المهبل. ويمكن للطبيب رصد تدلي طفيف عن طريق ملامسة أعضاء الحوض - من الخارج وعبر المهبل.
بالإضافة إلى ذلك، يتم فحص المهبل بأداة بها مرآة (منظار التجاويف). فعن طريق ملامسة الأمعاء من خلال فتحة الشرج، يمكن للطبيب تقييم وضع الأعضاء في الجزء الخلفي من الحوض. وعادةً ما تكون هذه الفحوصات كافية لتحديد تدلي الأعضاء وتحديد شدته.
يمكن أيضًا استخدام ما يسمى باختبار السعال لتحديد ما إذا كان هناك سلس بولي إجهادي. حيث يحدث ذلك عندما يتسرب البول مع السعال القوي.
إذا كانت هناك مشاكل في التبول، فإنه يمكن تحديد كمية البول المتبقية. وللقيام بذلك، يجدر الذهاب أولاً إلى المرحاض وإفراغ المثانة بقدر الإمكان. وبعد ذلك يستخدم الطبيب جهاز الموجات فوق الصوتية للتحقق مما إذا كان لا يزال هناك بول في المثانة.
كيف يتم علاج تدلي المهبل والرحم؟
تعتمد طريقة علاج تدلي المهبل والرحم في المقام الأول على الأعراض الظاهرة. وتلعب الدرجة التي يبرز بها العضو المعني دورًا ثانويًا.
يعتمد العلاج المناسب على عدة عوامل، منها:
- الأعراض التي يجب أن تتحسن ومدى تسببها في العبء
- عمر المرأة
- سواء كانت المصابة لا تزال تريد الإنجاب
- ما إذا كان من الضروري الحفاظ على الرحم
- العضو الذي تدلى ومقدار التدلي
- مدى المساعدة التي قد توفرها العلاجات غير الجراحية
- ما إذا كان هناك ضعف في المثانة أو أمراض أخرى
تشمل خيارات علاج تدلي المهبل والرحم ما يلي:
- تمارين قاع الحوض لتقوية العضلات
- الفرزجة العلاجية: يتم إدخال أكواب أو مكعبات أو حلقات مختلفة الأحجام مصنوعة من المطاط أو السيليكون داخل المهبل لدعم أعضاء الحوض. يجب أن تكون هذه الأدوات مصممة خصيصًا لكل امرأة. لا ينبغي الخلط بين هذه الفزرجة وأنواع الفزرجة المستخدمة لمنع الحمل.
- العملية الجراحية: يؤدي ذلك إلى رفع أعضاء الحوض وتثبيتها وتعزيز الأنسجة الضامة. وفي بعض الأحيان، يتم التفكير أيضًا في استئصال الرحم.
يمكن لبعض النساء اللاتي تعانين من تدلي لعضو ما تخفيف أعراضهن بشكل كافٍ من خلال تمارين قاع الحوض أو الفرزجة العلاجية. في بعض الأحيان، يُوصى أيضاً باستخدام أدوية هرمونية، مثل الكريمات المهبلية. ومع ذلك، لا يوجد دليل على أنها تساعد في تخفيف أعراض تدلي أعضاء الحوض. غير أنها يمكنها حماية الغشاء المخاطي عند استخدام التحاميل المهبلية وتسهيل إدخالها.
إذا لم يساعد أي من هذه العلاجات، أو إذا استمرت الأعراض في الزيادة أو إذا كان الرحم بارزًا بصورة متزايدة من المهبل، فيمكن اللجوء إلى التدخل الجراحي. وفي المعتاد، يمكن الحفاظ على الرحم أثناء ذلك.
في حالة تدلي الرحم، يمكن أن تساعدك أداة المساعدة في اتخاذ القرار التي طرحها الموقع gesundheitsinformation.de في اختيار العلاج المناسب.
- Barber MD. Pelvic organ prolapse. BMJ 2016; 354: i3853.
- Cattani L, Decoene J, Page AS et al. Pregnancy, labour and delivery as risk factors for pelvic organ prolapse: a systematic review. Int Urogynecol J 2021; 32(7): 1623-1631.
- Deutsche Gesellschaft für Gynäkologie und Geburtshilfe (DGGG). Weiblicher Descensus genitalis, Diagnostik und Therapie (S2e-Leitlinie, in Überarbeitung). AWMF-Registernr.: 015-006. 2015.
- Maher C, Yeung E, Haya N et al. Surgery for women with apical vaginal prolapse. Cochrane Database Syst Rev 2023; (7): CD012376.
- Samimi P, Jones SH, Giri A. Family history and pelvic organ prolapse: a systematic review and meta-analysis. Int Urogynecol J 2021; 32(4): 759-774.
- Sansone S, Sze C, Eidelberg A et al. Role of Pessaries in the Treatment of Pelvic Organ Prolapse: A Systematic Review and Meta-analysis. Obstet Gynecol 2022; 140(4): 613-622.
- Schulten SF, Claas-Quax MJ, Weemhoff M et al. Risk factors for primary pelvic organ prolapse and prolapse recurrence: an updated systematic review and meta-analysis. Am J Obstet Gynecol 2022; 227(2): 192-208.
- Taithongchai A, Johnson EE, Ismail SI et al. Oestrogen therapy for treating pelvic organ prolapse in postmenopausal women. Cochrane Database Syst Rev 2023; (7): CD014592.
- Toye F, Pearl J, Vincent K et al. A qualitative evidence synthesis using meta-ethnography to understand the experience of living with pelvic organ prolapse. Int Urogynecol J 2020; 31(12): 2631-2644.
- Tunn R, Baessler K, Knüpfer S et al. Urinary Incontinence and Pelvic Organ Prolapse in Women. Dtsch Arztebl Int 2023; 120(5): 71-80.
- Vergeldt TF, Weemhoff M, IntHout J et al. Risk factors for pelvic organ prolapse and its recurrence: a systematic review. Int Urogynecol J 2015; 26(11): 1559-1573.
- Wu YM, McInnes N, Leong Y. Pelvic Floor Muscle Training Versus Watchful Waiting and Pelvic Floor Disorders in Postpartum Women: A Systematic Review and Meta-analysis. Female Pelvic Med Reconstr Surg 2018; 24(2): 142-149.
بالتعاون مع معهد الجودة والكفاءة في الرعاية الصحية (IQWiG).
الحالة: