الوزن الزائد: إجهاد جسدي وعاطفي

الوزن الزائد منتشر ويمكن أن يؤدي إلى أمراض معينة. وعادة ما يحدث بسبب اتباع نظام غذائي غير متوازن، وقلة الأنشطة الحركية. من ثمّ، فإن التغيير التدريجي في سلوكيات الأكل وممارسة المزيد من النشاط الحركي هما أهم التدابير للحد من الوزن الزائد.

نظرة سريعة

  • يعاني أكثر من نصف البالغين وحوالي 15 بالمائة من الأطفال والشباب في ألمانيا من الوزن الزائد.
  • الوزن الزائد يَزيد من مخاطر الإصابة بأمراض، مثل السكري أو أمراض القلب والأوعية الدموية أو مشاكل المفاصل والظهر.
  • وقد يكون لزيادة الوزن علاقة بالاستعداد الوراثي، إلا أنها عادة ما تحدث بسبب اتباع نظام غذائي غني بالدهون والسكريات وقلة الأنشطة الحركية.
  • وتعتبر التغييرات السلوكية واتباع نظام غذائي متوازن وممارسة الأنشطة الحركية من أهم الإجراءات لمواجهة الوزن الزائد.
  • يعاني المصابون بزيادة الوزن من الإجهاد النفسيّ ومن عواقب زيادة الوزن والتعرض للتنمر.
الوزن الزائد: رجل يقيس خصره بشريط قياس يمسكه بكلتا يديه أمام بطنه.

ما الوزن الزائد؟

يُعتبر أن من يَزيد مؤشر كتلة الجسم (BMI) لديهم عن 25 بين البالغين يعانون من زيادة الوزن. يُحسب مؤشر كتلة الجسم برصد العلاقة بين الطول إلى وزن الجسم: مؤشر كتلة الجسم = وزن الجسم (بالكيلوجرام) مقسومًا على مربع الطول (بالأمتار). وتنطبق قيم مرجعية مختلفة على الأطفال والمراهقين بحسب مستوى نموهم.

يمكنك استخدام حاسبة مؤشر كتلة الجسم (BMI) لحساب مؤشر كتلة الجسم للأطفال والشباب (من 1 إلى 18 عامًا) ومقارنته مباشرةً بمنحنيات النمو.
يدور الأمر هنا حول حاسبة مؤشر كتلة الجسم.

قد تَزيد احتمالية الإصابة بالسمنة بسبب المرض أو الاستعداد. وفي معظم الأحيان، تحدث زيادة الوزن بسبب اتباع نظام غذائي غير متوازن أو نظام غذائي غني بالدهون والسكريات وقلة ممارسة الأنشطة الحركية.

في حالة مؤشر كتلة الجسم (BMI) الذي يزيد عن 30، فمن الواضح أن نسبة الدهون في الجسم تكون مرتفعة للغاية. وعندئذٍ، يُشار إلى زيادة الوزن أو السمنة المفرطة أو "السمنة".

قد تؤدي زيادة الوزن والسمنة على وجه الخصوص إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض معينة، وفي بعض الأحيان قد تقلل بشكل كبير من جودة الحياة.

من المهم أن تعرف: في حالة زيادة الوزن، فلا يجب اتباع نظام غذائي قاسٍ لخسارة الوزن. حيث يقدم الأطباء وخبراء التغذية المدربون والمعالجون ومجموعات المساعدة الذاتية المشورة والمساعدة المهنية.

يقدم الموقع الإلكتروني لجمعية السمنة الألمانية (DAG) المزيد من المعلومات.

زيادة الوزن قد تؤدي إلى الإصابة بأمراض معينة

تعتبر الأنظمة الغذائية والفلسفات الغذائية الجديدة من بين أكثر عمليات البحث شيوعًا على الإنترنت. وذلك ليس من فراغ: يعاني الكثيرون في ألمانيا، بما في ذلك العديد من الأطفال والشباب، من زيادة وزن الجسم ويحاولون إنقاص الوزن. يعاني ثلثا الرجال (67 %) ونصف النساء (53 %) في ألمانيا من زيادة الوزن. ويعاني ربع البالغين (23 % من الرجال و24 % من النساء) من زيادة الوزن الشديدة (السمنة).

يعاني أكثر من نصف البالغين وحوالي 15٪ من الشباب في ألمانيا من زيادة الوزن.

السعي للوصول إلى الوزن الطبيعي مفيد دائمًا للصحة. وذلك لأنه في حالة زيادة الوزن، فإن وظيفة الخلايا الدهنية وتبادلها للمعلومات مع الأعضاء الأخرى تضطرب. ولا يؤدي ذلك إلى زيادة الوزن فحسب، بل يَزيد أيضًا من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية أو مرض السكري أو مشاكل المفاصل والجهاز العضلي الهيكلي.

مُفيد للصحة: التغذية المتوازنة والحركة

السبب الرئيسي للوزن الزائد: في الطعام اليومي، يتم تناول سعرات حرارية بصورة أكثر من المطلوب ومما يستهلكه الجسم.

إلا أن مجرد تناول كميات أقل، أو اتباع نظام غذائي قاسٍ، أو اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية والقليل من المغذيات، ليس هو الطريق الصحيح. بدلاً من ذلك، يجب أن يتعلق فقدان الوزن الصحي بتناول الطعام بشكل أفضل، وتقليل الدهون غير الصحية، والسكريات والوجبات السريعة، والمعكرونة، والخبز الأبيض، والأطعمة المصنعة، مثل الوجبات الجاهزة.

كما أن الوجبات الطازجة، والتي تحتوي على الكثير من الخضروات والمكونات الغنية بالألياف، مثل منتجات الحبوب الكاملة والبقوليات، ليست صحية بصورةٍ أكثر فحسب. إلا أنها أيضًا أكثر إشباعًا وتقطع شوطًا طويلاً في زيادة حرق الدهون وتساعدك على تحقيق الوزن المطلوب والحفاظ عليه. يلعب اختيار المشروبات أيضًا دورًا رئيسيًا، لأن الكحول أو العصائر السكرية والمشروبات الغازية تساهم بشكل كبير في زيادة الوزن.

ومن العوامل الأخرى التي تُساهم في زيادة الوزن، قلة الأنشطة الحركية. تغيرت طريقة حياتنا في العقود القليلة الماضية بحيث نجلس ونقف أكثر بكثير مما نتحرك، خاصة في العمل. غالبًا ما يفتقر الجسم إلى التمرينات الحركية اللازمة لحرق السعرات الحرارية الزائدة. الخبر السار للكسولين عن ممارسة الرياضة: حتى ممارسة المزيد من "الأنشطة الحركية اليومية" (مثل صعود الدرج والمشي وما إلى ذلك) قد يُحدث فارقًا كبيرًا. بحكم الخبرة: من الناحية المثالية، يجب خطو 10,000 خطوة في اليوم.

اتباع نظام غذائي متوازن به وجبات طازجة ويشمل الكثير من الخضروات والمكونات الغنية بالألياف وممارسة التمارين الحركية بالقدر الكافي تعتبر من العوامل الحاسمة لفقدان الوزن بشكل صحي.

من التدابير الجيدة لزيادة الأنشطة الحركية في الحياة اليومية:

  • استخدم الدراجة والدرج أكثر من استخدام السيارة أو المصعد.
  • في حالة استخدام وسائل النقل العام: ترجل من المواصلات قبل محطة أو اثنتين واقطع المسافة المتبقية سيرًا.
  • انطلق في نزهة - المشي لنصف ساعة يوميًا قد يقطع شوطًا طويلاً.
  • اجمع بين الأمور النافعة والجميلة: التنزه أو ركوب الدراجة في عطلة نهاية الأسبوع، أو التجول مع الأطفال، أو السباحة في البحيرة في الصيف، أو التسلق، أو السباحة في الصالات المغلقة في موسم البرد.

إذا كنت ترغب في ممارسة الرياضة بانتظام، فلا داعي للخوف من تجربة بعض الأشياء - للعثور على شيء ممتع حقًا ويتناسب مع الحياة اليومية على المدى الطويل. من الآثار الجانبية الكبيرة لممارسة الرياضة بانتظام: أنها لا تحرق السعرات الحرارية فحسب، بل أنها قد تُحسن أيضًا الحالة المزاجية واحترام الذات، مما يؤدي عمومًا إلى تحسين جودة الحياة ويمكن أن يؤدي أيضًا إلى اتباع نظام غذائي صحي.

الوزن الزائد: تحديد الأسباب، وتغيير العادات غير المناسبة

يمكن أن يكون لزيادة الوزن أسباب مختلفة. بالنسبة للبعض، يعتبر الطعام مكافأة على تحقيق الأهداف. بالنسبة للآخرين، يؤدي الإجهاد أو قلة النوم إلى ارتفاع مستويات الأنسولين، مما قد يؤدي إلى قلة تكسير الدهون في الجسم. وفي مثل هذه الحالات، يجدر التعرف على المحفزات، ومثلاً، ضمان توفير المزيد من الراحة وتقليل التوتر.

إلا أن العادات غالبًا ما تلعب دورًا في ذلك أيضًا: نظرًا لضيق الوقت، يعتاد المرء على الوجبات السريعة المريحة أو يتناولها "دائمًا" بهذه الطريقة. خبرٌ سار: يمكن تحطيم الأنماط السلوكية خطوة بخطوة. يتفاجأ الكثيرون عندما يدركون مدى سهولة الطهي الصحي وكيف يمكن أن يكون مذاق الأطباق قليلة الدهون لذيذًا.

التغذية الصحية: خطوة بخطوة لمواجهة السمنة

المحظورات أو التغييرات الجذرية في النظام الغذائي من يومٍ لآخر غير مجدية، خاصة أنها تؤدي عادةً إلى الانتكاسات أو تأثير اليويو المعروف. لذلك، يجب قضاء الوقت الكافي وتنفيذ نظام غذائي صحي خطوة بخطوة دون الكثير من الضغط.

ما الأمور التي قد تُساعد:

  • يوميات التغذية: يوفر تدوين كل ما يتناوله المرء نظرة عامة أولية وأساسًا للعادات الجديدة.
  • تناول كميات أصغر واستبدال الوجبات الخفيفة غير الصحية، مثل الحلويات والوجبات الخفيفة الغنية بالدهون، بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة.
  • طهو الطعام بنفسك: إعداد الوجبات البسيطة والصحية ودمجها في الحياة اليومية. يجب أن تكون الخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات من المكونات الأساسية.
  • التخلي التدريجي عن الوجبات من المطاعم أو الوجبات السريعة في وقت الغداء وتناول السلطات المصنوعة في المنزل أو الطعام المطهو في المنزل.
  • استبدال المشروبات السكرية والكحولية بالماء والشاي غير المحلى والعصائر المخففة للغاية.

من المهم أن تعرف: لا ينبغي أن يكون الأكل الصحي حرمانًا، بل يجب أن يكون ممتعًا ولذيذًا. يُفضل تجربة الأفكار الجديدة واستكشاف ما يمكن دمجه تدريجيًا في حياتك اليومية، والذي يكون سهلًا بالنسبة لك بقدر الإمكان. فقط من يتخذون الخطوات الأولى بحذر ودون إكراه يتعلمون تقدير الجوانب الإيجابية لأسلوب الحياة الجديد.

ما جهات الاتصال المتوفرة؟

يمكن العثور على دليل شامل عن مجموعات المساعدة الذاتية لحالات زيادة الوزن والعيادات والأطباء والمعالجين على موقع مجموعة مساعدة مرضى السمنة في ألمانيا ج.م..

الحالة:

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟