الحصبة الألمانية

رموز التصنيف الدولي للأمراض: B06 P35.0 ما هو رمز التصنيف الدولي للأمراض؟

الحصبة الألمانية مرض خفيف يُصيب الأطفال. ومع ذلك، فإذا أصيبت به امرأة حامل غير حاصلة على تطعيم، فقد يكون له عواقب وخيمة على الجنين. فقد تحدث عندئذٍ تشوهات خلقية أو حتى إجهاض. التطعيم يقي من الإصابة بالمرض. ونظرًا لأنه لا يمكن تلقي تطعيم الحصبة الألمانية أثناء الحمل، فيجب الحصول عليه قبل الحمل. 

نظرة سريعة

  • تمر الحصبة الألمانية بصورة لطيفة بين الأطفال. 
  • ويشير الطفح الجلدي النمطي إلى الإصابة بالحصبة الألمانية. 
  • يمكن للحامل غير الحاصلة على التطعيم أن تنقل الفيروس إلى الجنين.  
  • وقد يُسبب ذلك حالات الإجهاض والتشوهات الخلفية. 
  • وقد يقي التطعيم من المرض. 
  • نظرًا لوجود نسبة عالية جدًا من الأشخاص الذين تلقوا التطعيم (95 بالمائة من السكان)، فقد يفقد الفيروس قدرته على البقاء والتكاثر تمامًا لأنه يحتاج إلى أشخاص غير محصنين لكي يعيش ويتكاثر. 

إرشاد: المعلومات الواردة في هذا المقال لا يمكن ولا يجب أن تحل محل زيارة الطبيب ولا يجوز استخدامها للتشخيص الذاتي أو العلاج الذاتي.

الحصبة الألمانية: أم تحمل طفلها الصغير بين ذراعيها، ويُدخل الطفل رأسه في ثنية رقبتها. يعاني الطفل الصغير من طفح جلدي أحمر منقط على ظهره بالكامل.

ما الحصبة الألمانية؟

الحصبة الألمانية عبارة عن مرض فيروسي قد يصيب الأطفال والبالغين أيضًا. في معظم الحالات، يمر المرض بصورة لطيفة، وبين ما يقرب من نصف الحالات، يمر المرض حتى دون أعراض. من الأعراض النمطية، ظهور طفح جلدي مع بقع محمرة ينتشر من الوجه إلى الجسم بالكامل. 

ويكون المرض خطيرًا للغاية بين الحوامل غير الحاصلات على التطعيم. كما ينتقل الفيروس إلى الجنين عن طريق الدم. وقد يُسبب ذلك حالات الإجهاض والتشوهات الخلفية.  

ما أعراض الحصبة الألمانية؟

تظهر الأعراض الأولية بعد 2 إلى 3 أسابيع من الإصابة بالفيروس. والطفح الجلدي المصحوب ببقع حمراء صغيرة من الأعراض النمطية للمرض، ولكنه لا يظهر إلا بين 50 إلى 80 بالمائة فحسب من المصابين. وهناك نوعان مختلفان من المرض.

Der für Röteln typische Hautausschlag mit feinen rötlichen Flecken tritt nur bei 50 bis 80 Prozent der Erkrankten auf.

الحصبة الألمانية بين الأطفال والبالغين

في البداية، تظهر الأعراض المرضية العامة:  

  • تورم له شكل مميز في الغدد الليمفاوية، وخاصة في الرقبة وخلف الأذنين 
  • الصداع 
  • حمى منخفضة 
  • التهاب الملتحمة 
  • الزكام 

بعد ذلك، يتطور الطفح الجلدي النمطي: 

  • بقع حمراء صغيرة 
  • يبدأ على الوجه وينتشر إلى جميع أنحاء الجسم 
  • تختفي البقع بعد يوم إلى 3 أيام 

الحصبة الألمانية لدى الجنين (= متلازمة الحصبة الألمانية الخلقية (CRS))

حتى الأجنة قد يصابوا بالحصبة الألمانية في رحم أمهاتهم. حيث يعاني الأطفال ممن أصيبت أمهاتهم بفيروس الحصبة الألمانية في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل من الأضرار الأشد خطورة. في الأسبوع الثالث عشر إلى السادس عشر من الحمل، يقل خطر حدوث أضرار إلى حدٍ ما. بدءًا من أسبوع الحمل العشرين، لا يكون للعدوى أي عواقب. 

التبعات النمطية لعدوى الحصبة الألمانية على الجنين تشمل: 

  • الإجهاض أو الولادة المبكرة 
  • ثالوث جريج: أمراض القلب، وإعتام عدسة العين، وفقدان السمع الحسي العصبي 
  • الرأس الصغير جدًا 
  • إعاقة ذهنية 
  • تغييرات في صورة الدم  
  • التهاب الدماغ أو التهاب عضلة القلب أو التهاب الكبد 

ما العامل الممرض الذي يسبب الحصبة الألمانية؟

العامل الممرض المسبب للحصبة الألمانية هو فيروس الحصبة الألمانية، ولا ينتشر إلا بين البشر. تنتقل عدوى الحصبة الألمانية دائمًا من شخص لآخر.

من المهم أن تعرف: المصابون بعدوى الحصبة الألمانية ينقلون العدوى قبل أسبوع من ظهور الطفح الجلدي. وبعد ذلك، تبقى احتمالية نقل العدوى لمدة أسبوع آخر. يمكن للأجنة ومن يولدون مصابين بالحصبة الألمانية أن يفرزوا الفيروس لمدة عام وينقلوا العدوى في حالة المخالطة الوثيقة. 

ما مدى تواتر الإصابة بالحصبة الألمانية؟

الحصبة الألمانية تندرج إلى ما يسمى بأمراض الطفولة. في البلدان التي لا يتم فيها تلقي التطعيم، يصاب 80 إلى 90 بالمائة من الأطفال بالحصبة الألمانية. وتقلل التطعيمات من أمراض الحصبة الألمانية في جميع أنحاء العالم. جديرٌ بالذكر أن كلا الأمريكتين خاليتان بالفعل من الحصبة الألمانية. 

وتظهر 20 إلى 40 حالة إصابة بالحصبة الألمانية في ألمانيا تقريبًا كل عام. كما أن الحصبة الألمانية بين الأجنة نادرة جدًا، وكان التقرير الأخير حولها في عام 2013. والهدف المطروح هو القضاء على الحصبة الألمانية بالكامل عن طريق التطعيم المستمر. ولتحقيق ذلك، فيجب أن يكون لدى أكثر من 95 بالمائة من السكان حصانة ضد المرض، على سبيل المثال عن طريق التطعيم. 

كيف تتطور الحصبة الألمانية؟

كقاعدة عامة، يعاني المصابون بالحصبة الألمانية من أعراض خفيفة فحسب؛ ولا تظهر أي أعراض بين نصف المصابين تقريبًا. 

يصاب الأطفال أحيانًا بطفح جلدي يستمر لعدة أيام فحسب. من ناحية أخرى، يشير البالغون أيضًا إلى الشعور العام بالمرض والتهاب المفاصل المؤلم. غالبًا ما يعاني الأجنة المصابون بالحصبة الألمانية من عواقب المرض لبقية حياتهم. 

كيف يمكن الوقاية من الحصبة الألمانية؟

يمكن الوقاية من الحصبة الألمانية عن طريق تلقي التطعيم. توصي اللجنة الدائمة للتطعيم (STIKO) التابعة لمعهد روبرت كوخ بما يلي: 

تطعيم الأطفال

يجب تطعيم الأطفال ضد الحصبة الألمانية لأول مرة من عمر 11 إلى 14 شهرًا، وبعد ذلك، يلزم تلقي جرعة تطعيم ثانية في عمر 15 إلى 23 شهرًا. الحد الأدنى للفترة بين جرعتي التطعيم الأولى والثانية يبلغ 4 أسابيع. وبعد جرعة التطعيم الثانية تتوفر حماية مدى الحياة ولا يحتاج المرء إلى جرعات تنشيطية. حيث يتم منحهم التطعيم ضد الحصبة الألمانية مع التطعيم ضد الحصبة والنكاف (التطعيم المركب)، وربما يتلقونه أيضًا مع التطعيم ضد جدري الماء. 

بين الأطفال، يلزم تلقي جرعتيّ تطعيم. حيث يجب تطعيمهم ضد الحصبة الألمانية لأول مرة من عمر 11 إلى 14 شهرًا، وبعد ذلك، يلزم تلقي جرعة تطعيم ثانية في عمر 15 إلى 23 شهرًا.

تطعيم البالغين

يجب أن تتلقى جميع السيدات في سن الإنجاب تطعيمًا ضد الحصبة الألمانية من جرعتين بينهما فاصل زمني لا يقل عن 4 أسابيع. فذلك قد يقي من إصابة الجنين بالعدوى الخطيرة بالحصبة الألمانية. يجب أيضًا تطعيم الرجال لمرة على الأقل، خاصةً إذا كانوا يعملون في مرافق جماعية ولديهم اتصال بالأطفال و/أو الحوامل. 

من المهم أن تعرف: يجب عدم تطعيم الحوامل ضد الحصبة الألمانية، لأنه تطعيم حي. حيث يحتوي هذا التطعيم على فيروسات قادرة على التكاثر، والتي قد تضر الجنين. ومع ذلك، فإن التطعيم الذي يتم عن طريق الخطأ لا يعتبر سببًا لإنهاء الحمل. جميع التطعيمات المرصودة سابقًا والتي تمت عن طريق الخطأ لم يكن لها عواقب على الطفل.  

يمكنك العثور على إجابات عن الأسئلة الأكثر طرحًا حول التطعيم ضد الحصبة الألمانية على موقع معهد روبرت كوخ (RKI).

كيف يتم التطعيم؟

في الفيديو التالي، ستعرف كيف يتم التطعيم.

يوجد مقطع الفيديو والمزيد من مقاطع الفيديو على اليوتيوب

مشاهدة الآن

تسري تعليمات حماية البيانات المعلنة هناك.

كيف يتم تشخيص الحصبة الألمانية؟

نظرًا لأنه من المهم تحديد المخالطين في حالة الإصابة بالحصبة الألمانية، فيجب على الأطباء إجراء التشخيص للكشف عن الفيروس في حالة الاشتباه في الإصابة بالحصبة الألمانية. حيث يمكن لأطباء المعمل رصد الفيروس مباشرةً في مسحة الحلق أو في البول أو بصورة غير مباشرة عن طريق الأجسام المضادة في عينة الدم.  

من الممكن أيضًا رصد الفيروس لدى الجنين. ومع ذلك، فمن الصعب سحب عينات لإجراء الفحص دون تعريض الطفل للخطر. فهذا هو السبب في أن الأطباء لا يقومون بذلك إلا إذا كانت هناك ضرورة مُلحة للغاية.  

في بعض الأحيان، لا تكون النساء في سن الإنجاب متأكدات مما إذا كنّ قد تلقين تطعيمًا بالفعل ضد الحصبة الألمانية أو أنهن مصابات بالمرض. عندئذٍ، يمكن سحب عينة دم منهنّ وفحصها لمعرفة ما إذا كان هناك ما يكفي من الأجسام المضادة لتوفير المناعة.

كيف يتم علاج عدوى الحصبة الألمانية؟

إذا رصد الأطباء عدوى بالحصبة الألمانية، فإن إجراءات العلاج تعتمد على الشخص المصاب نفسه.  

علاج المصابين بمراحل مرضية خطيرة

لا يوجد علاج محدد لفيروس الحصبة الألمانية. حيث يمكنهم تناول مسكنات الألم الخافضة للحرارة والمضادة للالتهابات لعلاج أعراض الحمى وألم المفاصل. نظرًا لأن المرض يمر بصورة خفيفة، فلا داعي لاتخاذ المزيد من الإجراءات. 

من المهم أن تعرف: أهم إجراء لمواجهة الحصبة الألمانية هو منع الحوامل من الإصابة به. لذلك، يجب على المرضى البقاء في المنزل لمدة أسبوع بعد ظهور الطفح الجلدي وتجنب مخالطة غير الحاصلين على التطعيم. 

علاج المخالطين

جميع من يعيشون أو يعملون مع شخص مصاب بمرض حاد أو يتواجدون سويًا في رياض الأطفال أو المدارس أو في أوقات فراغهم لديهم مخاطر متزايدة للإصابة بالعدوى. يجب على المخالطين ممن ليس لديهم حماية تطعيمية كافية تعويض التطعيمات الفائتة على الفور. ويسمى ذلك تطعيم الاحتواء، وذلك لأن مثل هذا التطعيم قد يقي من العدوى أو يخفف حدتها خلال أول 72 ساعة بعد التعرض للمرض. لا توجد تدابير خاصة ضرورية للمخالطين ممن تم تطعيمهم بشكل كافٍ.  

الزيارات أو العمل في مرافق جماعية

لا يمكن للمخالطين ممن يعيشون مع المرضى في نفس الشقة دخول المرافق الجماعية إلا إذا كان لديهم بالفعل حماية تطعيمية كافية قبل العدوى المحتملة. خلافًا لذلك، يجب عليهم الابتعاد عن المرفق الجماعية لمدة 3 أسابيع. الحوامل، ممن ليس لديهنّ حماية تطعيمية كافية، يجب عليهم الامتناع عن زيارة المرافق الجماعية لمدة 3 أسابيع في حالة ظهور إصابة بالحصبة الألمانية فيها. 

علاج الحوامل

يجب على الحوامل ممن كانوا مخالطين لشخص مصاب بالحصبة الألمانية أن يقصدن طبيبهن لفحص حالة التطعيم الخاصة بهنّ. لا يمكن للأجسام المضادة ضد الحصبة الألمانية، والتي تمنح بعد المخالطة، أن تحمي الجنين من الإصابة بالمرض. ولكن يمكن تحديد ما إذا كان الجنين قد أصيب بالفيروس بالفعل.  

  • Robert Koch-Institut (RKI). Infektionskrankheiten A-Z: Röteln. Aufgerufen am 25.03.2020.  
  • Robert Koch-Institut (RKI). RKI-Ratgeber: Röteln. Aufgerufen am 25.03.2020.  
  • Weltgesundheitsorganisation (WHO). Eliminierung von Masern und Röteln. Aufgerufen am 28.03.2020.  
  • Weltgesundheitsorganisation (WHO). Rubella. Aufgerufen am 29.03.2020.  

خضع للاختبار من قبل الجمعية الألمانية لأمراض الأطفال المعدية ج.م.

الحالة:
هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟