الخناق

رموز التصنيف الدولي للأمراض: A36 Z22.2 ما هو رمز التصنيف الدولي للأمراض؟

الخناق مرض معدٍ يحدث بسبب بكتيريا الوتدية الخناقية. ويتسبب في ظهور طبقة بنية رمادية على اللوزتين، وبالتالي يطلق عليه أيضًا التسمر أو اسمرار الرقبة. وقد يُسبب هذا المرض صعوبات في التنفس وفشل القلب والشلل، وقد يسبب حتى الوفاة.

نظرة سريعة

  • الخناق عبارة عن عدوى تهدد الحياة، تحدث بسبب الوتدية الخناقية والتي تنتج سم الخناق.
  • وتسبب بكتيريا الوتدية الخناقية (سي.) الخناق الحلقي والحنجري والسام.
  • بالإضافة إلى بكتيريا الوتدية الخناقية، قد تسبب السلالات البكتيرية الوتدية المقرحة والوتدية السلية الكاذبة مرض الخناق الجلدي.
  • ويتم علاج المرض بالمضادات الحيوية والترياق.
  • جديرٌ بالذكر أنه يوجد تطعيم فعال ضد الخناق.

إرشاد: المعلومات الواردة في هذا المقال لا يمكن ولا يجب أن تحل محل زيارة الطبيب ولا يجوز استخدامها للتشخيص الذاتي أو العلاج الذاتي.

الخناق: شاب يتلقى تطعيمًا في العضد من قِبل طبيبة أطفال.

ما مرض الخناق؟

الخناق عبارة عن مرض معدٍ يهدد الحياة وينتج عن مادة سامة تسمى بكتيريا الوتدية الخناقية. ومسبب المرض "النمطي" هو بكتيريا الوتدية الخناقية، والتي تسبب الخناق البلعومي أو الحنجري أو الخناق السام. بالإضافة إلى بكتيريا الوتدية الخناقية، قد تسبب أيضًا السلالات البكتيرية الوتدية المقرحة والوتدية السلية الكاذبة مرض الخناق الجلدي.  

الخناق قد يسبب الوفاة. حتى في حالة تلقي العلاج، يموت مصاب من كل عشرة مصابين. ودون علاج، قد يموت ما يصل إلى نصف المرضى بسبب المرض.

ما أعراض الخناق؟

تتراكم البكتيريا التي تسبب الخناق البلعومي في الشعب الهوائية. وهناك تنتج سمًا ("سم الخناق") والذي قد يسبب الأعراض التالية: 

  • الضعف
  • ألم الحلق
  • الحمى
  • صعوبات البلع
  • سعال نباحي (سعال الخناق)
  • أصوات أثناء التنفس وضيق التنفس
  • بحة في الصوت، لدرجة الفقدان الكامل للصوت
  • تورم الغدد الليمفاوية في الرقبة
  • رائحة الفم الكريهة السكرية
  • تصبغ الجلد باللون الأحمر المائل إلى الزرقة ("الازرقاق")
  • الاضطراب والقلق
  • الشحوب

السم يدمر الأنسجة السليمة في الشعب الهوائية. وفي غضون يومين إلى ثلاثة أيام، تكوّن الأنسجة الميتة طبقة سميكة بنية إلى رمادية وقد تستقر في الحلق أو الأنف. ويشير الأطباء إلى هذه الطبقة بمصطلح "غشاء خناقي". فقد تغطي أنسجة الأنف واللوزتين والحنجرة والحلق، مما يجعل التنفس والبلع صعبين للغاية. 

غالبًا ما يحدث الخناق الجلدي أو المرتبط بالجروح بعد الإصابات السطحية الطفيفة أو لدغات الحشرات. ويتجلى ذلك بظهور الأعراض التالية: 

  • التورم
  • الاحمرار
  • يظهر ثقب في الجروح
  • تتكون طبقة دهنية بالجرح

قد يدخل السم أيضًا إلى مجرى الدم ويسبب تضرر الأعضاء الداخلية. مما قد يؤدي إلى المزيد من المضاعفات. ويندرج ضمن ذلك: 

  • انسداد الشعب الهوائية
  • عدوى الرئة (التهاب رئوي حتى فشل التنفس)
  • تضرر عضلة القلب (التهاب عضلة القلب)
  • تضرر الأعصاب (اعتلال الأعصاب المتعدد)
  • الشلل
  • الغيبوبة

ما أسباب الخناق؟

يحدث كل من الخناق الأنفي، أو الخناق البلعومي، أو الخناق الحنجري أو الخناق السام بسبب بكتيريا الوتدية الخناقية. وتوجد هذه البكتيريا بين البشر فقط. ويُشار إلى المرض أيضًا باسمرار الجلد أو استمرار الرقبة، وأطلق عليه فيما مضى "ملاك موت الأطفال" في بداية القرن العشرين. حيث يتسبب المرض في ظهور طبقة بنية رمادية في مؤخرة الحلق. من هنا جاء الاسم. حيث تشير الكلمة اليونانية "diphtéra" والتي تعني "زوج من اللفات الجلدية" إلى الطبقة البنية. ويُعرف المرض أيضًا بمصطلح السعال النباحي الحقيقي. فهذا الاسم مشتق من الاسكتلندية، والذي يعني بحة في الصوت.

الوتدية المقرحة والوتدية السلية الكاذبة يسببان الخناق الجلدي. يظهر المرض على شكل جروح جلدية مثقوبة ودهنية. ويوجد كلا نوعي البكتيريا بشكل طبيعي بين الحيوانات فحسب. وبالتالي، فإن الخناق الجلدي يعتبر مرض حيواني المصدر، حيث ينتقل من الحيوانات إلى البشر. 

ينتقل الخناق الأنفي، أو الخناق البلعومي، أو الخناق الحنجري، أو الخناق السام من شخص لآخر بشكل رئيسي عن طريق رذاذ التنفس، مثل السعال أو العطس. ومن الصور الأقل شيوعًا أن ينتقل المرض بسبب ملامسة الجروح المكشوفة. يمكن لأي شخص أن يصاب بالخناق أيضًا جراء لمس جسم يحتوي على البكتيريا التي تسبب الخناق. ويشير الأطباء في هذه الحالة إلى عدوى اللطاخة. وهذه هي الطريقة الرئيسية لانتقال عدوى الخناق الجلدي. من الممكن أيضًا أن ينتقل الخناق الجلدي الناجم عن الوتدية الخناقية، ويؤدي إلى الخناق الأنفي أو الخناق البلعومي أو الخناق الحنجري أو الخناق السام.

ما مدى تواتر الإصابة بالخناق؟

تنتشر عدوى الخناق بشكل عام في جميع أنحاء العالم، ولكن تم تقليل العواقب الوخيمة للمرض بشكل كبير بفضل برامج تطعيم الرضع والأطفال. وآخر انتشار لوباء كبير في ألمانيا كان خلال الحرب العالمية الثانية. من منظور عالمي، ظهر الوباء الأخير في روسيا في منتصف التسعينيات. بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، انخفضت معدلات التطعيم هناك إلى أقل من 80 بالمائة.

Im Jahr 2020 wurden in Deutschland 16 Fälle von Diphtherie gemeldet.

منذ عام 2010، ازدادت أهمية مرض الخناق الجلدي الناجم عن الوتدية المقرحة والوتدية السلية الكاذبة. ففي ألمانيا، تم الإبلاغ عن 26 إصابة بالخناق في عام 2018: حيث تم رصد 25 شخصاً يعانون من الخناق الجلدي وشخص واحد يعاني من الخناق البلعومي.

كيف يمكن الوقاية من الخناق؟

التطعيم هو الطريقة الأكثر فعالية للوقاية من الخناق. نظرًا لأن التطعيم موجه إلى السم وليس ضد البكتيريا. ومن ثمّ، فعلى الرغم من تلقي التطعيم، فيمكن لمسببات الأمراض أن تتكاثر داخل الجسم وقد تؤدي أحيانًا إلى ظهور أعراض، مثل الحمى أو الضعف العام.

التطعيم موجه ضد سم الوتدية الخناقية. ومع ذلك، فهناك اختلافات طفيفة في سم الوتدية المقرحة. لذلك، فمن غير الواضح تمامًا مدى فعالية التطعيم ضد مسبب المرض هذا.

توصي اللجنة الدائمة للتطعيم (STIKO) بتطعيم جميع الرضع والأطفال والمراهقين والبالغين ضد الخناق بشكل أساسيّ.

توصي اللجنة الدائمة للتطعيم (STIKO) التابعة لمعهد روبرت كوخ بتطعيم جميع الرضع والأطفال والمراهقين والبالغين ضد الخناق بشكل أساسيّ.  

يجب أن يحصل الرضع على جرعاتهم الأولى، المعروفة باسم التحصين الأولي، في أعمار شهرين و4 شهور و 11 إلى 14 شهرًا. تقل حماية التطعيم مع الوقت. لذلك، يجب تلقي جرعة تطعيم تنشيطية في سن 5 إلى 6 سنوات وفي سن 9 إلى 17 سنة.  

وبالنسبة للبالغين، توصي اللجنة الدائمة للتطعيم (STIKO) بتلقي جرعة تنشيطية كل 10 سنوات. هذا التطعيم يتكون في الأغلب من تطعيم مركب ضد التيتانوس والسعال الديكي (الشاهوق) وشلل الأطفال. 

كيف يتم التطعيم؟

في الفيديو التالي، ستعرف كيف يتم التطعيم.

يوجد مقطع الفيديو والمزيد من مقاطع الفيديو على اليوتيوب

مشاهدة الآن

تسري تعليمات حماية البيانات المعلنة هناك.

كيف يتم تشخيص الخناق؟

يقوم الأطباء عادةً بتشخيص الخناق بناءً على الأعراض المذكورة أعلاه. بالإضافة إلى ذلك، ففي حالة الاشتباه في الإصابة بالخناق، يتم سحب مسحة من مؤخرة الحلق واختبارها بحثًا عن البكتيريا التي تسبب الخناق.  

ويمكن أيضًا سحب عينة من الجرح. وبعد ذلك، يتم إجراء مزرعة للبكتيريا في المعمل. إذا نمت البكتيريا، فمن المؤكد أن الشخص مصاب بالخناق. وهذه المعامل لديها أيضًا خيار رصد مسببات الأمراض باستخدام طرق بيولوجية جزيئية، مثل ما يسمى باختبار البوليمرز المتعدد (PCR). حيث لا يتم الكشف عن البكتيريا نفسها، بل عن المواد الجينية الخاصة بها، أي الحمض النووي.

كيف يتم علاج الخناق؟

يوجد ترياق لسم الخناق. ومع ذلك، فإن الترياق لن يحدث تأثيره إذا كان السم قادرًا بالفعل على الارتباط بخلايا الجسم. لذلك، ففي حالة الاشتباه بالخناق، لا ينتظر الأطباء نتائج المعمل. حيث يبدأون في علاج المرضى على الفور. إلى جانب الترياق، يقوم الأطباء بمنح المضادات الحيوية لقتل أي بكتيريا لا تزال على قيد الحياة.

ونظرًا لأن الترياق يُشتق عادةً من الخيول، ولدى البعض حساسية تجاه الخيول، فقد تحدث بعض المضاعفات. في أسوأ الحالات، قد يؤدي الترياق حتى إلى حدوث ما يسمى بالصدمة التأقية. وهذا رد فعل تحسسي مفرط يهدد الحياة. لذلك، يتم نقل المرضى المشتبه في إصابتهم بالخناق إلى وحدة العناية المركزة. فهناك، يمكن أن يتلقوا التنفس الصناعي ويمكن علاج قصور القلب أو أحيانًا عدم انتظام ضربات القلب

من المهم أن تعرف: لن يكون المصابون بالخناق معدين عادةً بعد 48 ساعة من تناول المضادات الحيوية. ومع ذلك، فمن المهم تناول المضادات الحيوية لفترة أطول، عادةً لمدة أسبوعين. فبهذه الطريقة، يضمن الأطباء المعالجون التخلص من البكتيريا تمامًا من الجسم أو قتلها. بعد العلاج، يكرر الأطباء الفحوصات. حيث يستخدمونها لاختبار ما إذا كانت جميع مسببات الأمراض قد اختفت بالفعل من جسم المريض. ومع ذلك، فالمضادات الحيوية لا تؤثر على تطور المرض؛ وحده الترياق هو الفعال في ذلك.

الخناق الجلدي ليس خطرًا على الحياة مثل الخناق البلعومي. فنظرًا لأن السم يرتبط بخلايا الجسم، فمن غير المرجح أن ينتشر في جميع أنحاء الجسم. لذلك، لا يتم منح الترياق المضاد للخناق الجلدي إلا إذا كانت الجروح والقروح أكبر من حجم عملة اليورو المعدنية (حوالي 2 سم مربع) ولها طبقة نمطية باللون الرمادي المائل إلى البني.

خضع للاختبار من قبل الجمعية الألمانية لأمراض الأطفال المعدية ج.م.

الحالة:
هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟