الحساسية الدوائية

رموز التصنيف الدولي للأمراض: T78.4 ما هو رمز التصنيف الدولي للأمراض؟

وفي حالة الحساسية الدوائية، يعتبر الجهاز المناعي مكونات الدواء موادًا غريبة ويحمي نفسه منها. ويمكن للمصابين في كثير من الأحيان اللجوء إلى الأدوية البديلة - ولكن لا يمكن استبدال جميع الأدوية.

نظرة سريعة

  • إذا تفاعل الجهاز المناعي للشخص بشكل دفاعي تجاه دواء معين، فيشار إلى ذلك بمصطلح الحساسية الدوائية.
  • ويظهر رد الفعل التحسسي عادة في غضون ساعة من تناول الدواء.
  • وتنتشر الحساسية الدوائية بشكل خاص بين الشباب والأشخاص في متوسط عمرهم.
  • فإذا تم حقنهم بالأدوية أو تناولوها بالحقن عبر التسريب الوريدي أو تحت الجلد، تكون ردود الفعل التحسسية أكثر شيوعًا مقارنة بتناولها عن طريق الفم.

إرشاد: المعلومات الواردة في هذا المقال لا يمكن ولا يجب أن تحل محل زيارة الطبيب ولا يجوز استخدامها للتشخيص الذاتي أو العلاج الذاتي.

الحساسية الدوائية: طبيب يحمل دواء في يده ويريه لسيدة. وترفع السيدة يدها لإبعاد الدواء، ويبدو أنها تعاني من الحساسية الدوائية.

ما هي الحساسية الدوائية؟

بالإضافة إحداث التأثير المطلوب، فقد تتسبب بعض الأدوية في ردود فعل غير مرغوب فيها: وهناك حالات عدم تحمل لا يتم فيها مُعالجة التمثيل الغذائي للدواء بشكل صحيح. فإذا أحدث جهاز المناعة رد فعل دفاعي قوي للمادة الفعالة أو المكونات الأخرى للدواء، يُشار إلى ذلك باسم الحساسية الدوائية.

الحساسية الدوائية هي عدم تحمل أحد المكونات النشطة أو المكونات الأخرى في دواءٍ ما.

وغالبًا لا يعرف الأشخاص المصابون بالحساسية الدوائية أنواع الأدوية المناسبة لهم - ونظيرتها غير المناسبة لهم.

وقد يواجه أي شخص يحتاج إلى دواء صعوبة في العثور على دواء بديل مناسب له. ففي بعض الأحيان، لا يُحدث الدواء البديل تأثيره بشكل جيد.

ولا تؤدي الحساسية الدوائية إلى ظهور أعراض حادة فحسب، بل يمكنها أيضًا تأخير علاج المرض.

ما هي الحساسية؟

في هذا الفيديو ستعرف أسباب حدوث الحساسية، وما هي الأعراض التي قد تصاحبها.

يوجد مقطع الفيديو والمزيد من مقاطع الفيديو على اليوتيوب

مشاهدة الآن

تسري تعليمات حماية البيانات المعلنة هناك.

ما هي أعراض الحساسية الدوائية؟

عادة ما يلاحظ أي شخص لديه حساسية تجاه دواءٍ هذه الحساسية في غضون ساعة من تناول الدواء (رد الفعل الفوري). ومع ذلك، هناك أيضًا حساسية دوائية يظهر رد الفعل فيها لاحقًا - حيث يكون ذلك أحيانًا بعد عدة ساعات، وقد لا يظهر رد الفعل كذلك إلا بعد أيام أو أسابيع (رد الفعل المتأخر).

يمكن أن يظهر رد الفعل الفوري في صورة الأعراض التالية:

  • احمرار الجلد وفرط السخونة
  • طفح جلدي بقعي
  • الحكة
  • تورم الأغشية المخاطية
  • تراكم الماء في الأنسجة (الوذمة)
  • تكون الشرية (القراص)
علامات الحساسية الدوائية: احمرار الجلد وفرط السخونة، والطفح الجلدي البقعي، والحكة، وتورم الأغشية المخاطية، والوذمات، والشرية.

إذا لم تظهر الحساسية على الفور، فعادة ما يحدث رد الفعل في غضون أيام قليلة. ونادرًا لا يظهر رد الفعل المتأخر إلا في غضون أسبوعين. يمكن أن يسبب ذلك طفح جلدي والإصابة بالحمى.

يمكن أن يؤدي رد الفعل الشديد (صدمة الحساسية) أيضًا إلى ضيق التنفس أو ضعف الوعي أو حتى إلى الإصابة بسكتة قلبية. ومن النادر حدوث ردود فعل شديدة، مع تورم شديد في الوجه، وانفصال لمنطقة كبيرة من الجلد أو تلف الأعضاء.

ولتلقي الرعاية الطبية المثالية في حالات الطوارئ، يمكن للأشخاص الذين يعانون من الحساسية الدوائية تسجيل حالات عدم التحمل في سجل بيانات الطوارئ على البطاقة الصحية الإلكترونية.

يمكنك العثور على مزيد من المعلومات التفصيلية، على سبيل المثال، حول ردود الفعل التحسسية، على الموقع gesundheitsinformation.de.

ما الذي قد يؤدي إلى الحساسية الدوائية؟

تشمل المسببات الأكثر شيوعًا للحساسية الدوائية ما يلي:

  • المضادات الحيوية - غالبًا البنسلين
  • أدوية الآلام والروماتيزم
  • وسائط التباين، على سبيل المثال للتصوير بالأشعة السينية
  • التخدير الموضعي وأدوية التخدير الأخرى
  • أدوية السرطان
  • الأدوية المستخدمة في علاج الصرع
  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين الخافضة لضغط الدم
  • أدوية علاج الاضطرابات النفسية: المؤثرات العقلية مثل مضادات الاكتئاب أو مضادات الذهان
  • المواد المضافة إلى الأدوية
أكثر المسببات شيوعًا للحساسية الدوائية هي المضادات الحيوية، ومسكنات الألم، وأدوية الروماتيزم، ومواد التباين، وأدوية التخدير، وأدوية السرطان، وأدوية الصرع، ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين الخافضة لضغط الدم، والمؤثرات العقلية، والمضافات إلى الأدوية.

تعتمد ردود الفعل التحسسية تجاه الأدوية أيضًا على كيفية تناول الدواء: فمن المرجح أن يتسبب الدواء الذي يتم حقنه أو تناوله بالتسريب الوريدي أو بحقنه تحت الجلد في حدوث رد فعل تحسسي أكثر تواترًا من الدواء الذي يتم تناوله عن طريق الفم. في حالة الحقن عبر الوريد، يكون خطر حدوث ردود الفعل التحسسية الشديدة في أكبر حالاته.

كما أن الشباب والأشخاص في منتصف العمر أكثر عرضة للإصابة بالحساسية الدوائية بصورة أكثر تواترًا من الأطفال أو كبار السن. بالإضافة إلى ذلك، فإن النساء أكثر عرضة للإصابة بردود الفعل التحسسية مقارنة بالرجال. والأشخاص الذين يعانون من تغيرات جينية معينة أو أمراض فيروسية، مثل فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) / الإيدز لديهم أيضًا مخاطر أعلى للإصابة برد فعل تحسسي تجاه الأدوية.

كيف يتم تشخيص الحساسية الدوائية؟

يمكن الخلط بين العديد من أعراض الحساسية الدوائية والآثار الجانبية الأخرى أو أعراض المرض: يمكن أن يكون الطفح الجلدي أيضًا من علامات الإصابة بالحصبة أو الحصبة الألمانية. ومن ثمّ، لا يمكن تحديد الإصابة بالحساسية الدوائية بسهولة بناءً على الأعراض.

ففي حالة الاشتباه في وجود حساسية تجاه أحد الأدوية، سيطرح الطبيب أولاً بعض الأسئلة:

  • متى وكيف ظهرت الأعراض؟
  • ما الأدوية التي تم تناولها؟
  • ما هي الجرعة المستخدمة؟

وتوفير المعلومات الدقيقة بقدر الإمكان من الأمور الهامة للغاية للأشخاص الذين يتناولون عددًا كبيرًا من الأدوية. ومن الممكن أن يوفر ملف المريض أو خطاب الخروج من المستشفى أيضًا معلومات مفيدة حول تناول الأدوية.

فلا يدور الأمر حول الأدوية التي تستلزم وصفة طبية فحسب، لكن حتى الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية والأدوية العشبية والمكملات الغذائية يمكن أن تؤدي إلى ردود فعل تحسسية. لذلك، من المهم إخبار الطبيب بكل هذه الأدوية. وباستخدام الاختبارات، يمكن محاولة معرفة العوامل والمكونات الفعالة المسؤولة عن الحساسية. ولكن، حتى مع الخضوع لهذه الاختبارات، فإن التشخيص ليس سهلاً دائمًا.

كيف يتم علاج الحساسية الدوائية؟

يمكن لأي شخص يعاني من الحساسية الدوائية الاستغناء عن العامل المسبب للحساسية في كثير من الأحيان. ومع ذلك، لا يمكن علاج الحساسية الدوائية، على سبيل المثال، من خلال العلاج المناعي.

ويمكن أن تساعد الأدوية المضادة للحساسية - ما يسمى بمضادات الهيستامين - أو الكورتيزون في الحد من ردود الفعل التحسسية الحادة. وتستخدم حقن الأدرينالين في حالة ردود فعل الأقوى.

ويمكن للمرضى الذين يعرفون الأدوية التي يعانون من الحساسية تجاهها أن يلجأوا غالبًا إلى استخدام بدائل لهذه الأدوية. وسواء كان الأمر يدور حول مضاد حيوي أو مسكن للألم مثلاً، فعادة ما توجد بدائل فعالة مماثلة. ويمكنك معرفه هذه الأدوية من طبيبك المعالج. ومن المهم الانتباه إلى ما يسمى بردود الفعل المتداخلة: وذلك نظرًا لأن الأشخاص الذين يعانون من الحساسية الدوائية قد يكون لديهم أيضًا ردود فعل تحسسية تجاه المكونات الفعالة الشبيهة.

ومع ذلك، لا يمكن الاستغناء عن جميع الأدوية أو استبدالها بسهولة. فإذا لم يكن هناك بديل لعلاج هام، يمكن للأطباء في البداية منح الدواء بجرعات منخفضة لمرضى الحساسية. وتدريجيًا، يمكن زيادة الجرعة تحت إشراف طبي. والهدف من ذلك هو تحفيز الجسم لتحمل الدواء لفترة زمنية معينة. ومع ذلك، فإن هذا النهج ينطوي أيضا على بعض المخاطر. فقد يكون من الضروري اللجوء إليه في حالة الإصابة بالسرطان أو التهابات خطيرة، من بين أمور أخرى.

لماذا يجب استيضاح الحساسية الدوائية بعناية؟

لا يُعد كل رد فعل جسدي تجاه دواء ما حساسيةً. فعلى سبيل المثال: يمكن أن يتسبب تناول المضاد الحيوي في حدوث طفح جلدي، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة أنه رد فعل تحسسي. وأوضحت الأبحاث أن بعض الأشخاص يعتقدون على سبيل الخطأ أنهم يعانون من حساسية تجاه دواءٍ ما.

فعلى سبيل المثال، هناك العديد من الأشخاص الذين يعتقدون أنهم أو أطفالهم لديهم حساسية من البنسلين - وغالبًا يؤكد اختبار الحساسية أن ذلك خاطئًا. ويمكن أن تؤدي مثل هذه المفاهيم الخاطئة إلى مشاكل. على سبيل المثال، إذا لم يتم علاج شخص ما بالبنسلين ولكن بمضاد حيوي فعال واسع النطاق ضد العديد من مسببات الأمراض، فمن المرجح أن تتطور الجراثيم المقاومة. لذلك، يجب توضيح الحساسية الدوائية المشتبه فيها بأكبر قدر ممكن من الدقة.

بالتعاون مع معهد الجودة والكفاءة في الرعاية الصحية (IQWiG).

الحالة:
هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟