أنواع الحساسية

رموز التصنيف الدولي للأمراض: T78.4 ما هو رمز التصنيف الدولي للأمراض؟

وفي حالة الإصابة بالحساسية، يكون لجهاز المناعة في الجسم رد فعل تحسسي مُفرط تجاه بعض المواد الخارجية غير الضارة بطبيعتها. ويمكن أن يحدث ذلك بسبب حبوب اللقاح النباتية أو بعض الأطعمة. وهناك علاجات مختلفة للحساسية.

نظرة سريعة

  • في حالة الإصابة بالحساسية، تؤدي المواد الخارجية غير الضارة بطبيعتها (مسببات الحساسية) إلى رد فعل تحسسي شديد على جهاز المناعة.
  • ومن الشائع أن يظهر رد الفعل التحسسي في الجهاز التنفسي والجلد والأغشية المخاطية.
  • وغالبًا ما يكون الميل إلى الإصابة بالحساسية وراثيًا.
  • ويمكن للمصابين تجنب بعض مسببات الحساسية - بينما لا يُمكن تجنب البعض الآخر إلا بالكاد.
  • يصاب شخص من بين كل ثلاثة أشخاص في ألمانيا تقريبًا بمرض الحساسية.

إرشاد: المعلومات الواردة في هذا المقال لا يمكن ولا يجب أن تحل محل زيارة الطبيب ولا يجوز استخدامها للتشخيص الذاتي أو العلاج الذاتي.

أنواع الحساسية طبيب يمسك ماصة ويقطّر سائلًا على ساعد شاب ممدود. ويسند الشاب ذراعه على طاولة العلاج. وتتشكل على الجزء الداخلي من الذراع خطوط ملونة ونطاقات الاختبار.

ما هي الحساسية؟

في حالة الإصابة بالحساسية، تؤدي المواد الغريبة غير الضارة بطبيعتها (مسببات الحساسية) إلى رد فعل تحسسي شديد على جهاز المناعة. ويمكن أن يحدث ذلك بسبب عدة أشياء، من بينها حبوب اللقاح النباتية أو بعض الأطعمة.

وتتباين الأعراض بشدة: ففي بعض الأحيان، تكون الأعراض خفيفة فحسب، إلا أنها قد تكون أيضًا مرهقة للغاية وتفرض قيودًا شديدة على جودة الحياة. ومن الممكن أيضًا أن تصبح الحساسية الشديدة مهددة للحياة.

وهناك عدة طرق لعلاج الحساسية. ويمكن للمصابين تجنب بعض المُسببات، بينما لا يُمكن تجنب البعض الآخر إلا بالكاد. والمواد النمطية التي قد تسبب الحساسية هي:

من الضروري أن تعرف: يُطلق على الحساسية أيضًا فرط التحسس. ويحدث فرط التحسس أيضًا بصورة لا تعتبر حساسية. وتشمل هذه الحالات، على سبيل المثال، بعض حالات عدم تحمل الطعام (عدم التحمل التحسسي). ويمكن أن تكون الأعراض متشابهة في بعض الأحيان. لذلك، من المهم توضيح الأعراض من خلال الخضوع لفحص طبي شامل. إذا كانت الأعراض ناتجة عن رد فعل تحسسي، فيمكن استخدام العلاج المناسب.

كيف يمكن التعرف على الحساسية؟

الأعراض النموذجية لردود الفعل التحسسية هي:

  • الزكام
  • السعال
  • العطس
  • مشاكل التنفس
  • العيون الدامعة
  • الحكة
  • الطفح الجلدي
  • تورم الأغشية المخاطية
  • مشاكل الجهاز الهضمي
فتاة تقف في مرج زهور وتحمل عدة أزهار من عباد الشمس في إحدى يديها. وتفتح الفتاة فمها وتغلق عينيها وتعطس. على ما يبدو أنها تعاني من حساسية من النباتات المحيطة بها.

في معظم الأحيان، يكون لأجزاء الجسم التي تكون على اتصال مباشر مع المادة المحفزة ردود فعل تحسسية (الحساسية). 

يمكن العثور على معلومات حول الحساسية الفردية في الصفحات التالية:

متى تحدث الحساسية؟

هناك العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالحساسية.

فغالبًا ما يرجع الميل إلى الإصابة بالحساسية لأسباب وراثية. ويطلق المتخصصون على مثل هذا الميل الوراثي "الحساسية الوراثية". وتحديد ما إذا كانت الحساسية تنشأ بالفعل نتيجة الاستعداد الوراثي يعتمد على جملة أمور من بينها، التأثيرات البيئية المختلفة. ويلعب تلوث الهواء ودخان السجائر دورًا في ذلك أيضًا. هذه العوامل يمكن أن تعزز الإصابة بالحساسية والأمراض الثانوية، مثل الربو.

فغالبًا ما يُعتقد أنه يمكن الوقاية من الحساسية باتباع نظام غذائي معين. ومع ذلك، لم يتم إجراء أي دراسات مفيدة حتى الآن تؤكد ذلك.

لا يشكل عث الغبار المنزلي أو الطعام عادة خطرًا على الجسم. ومع ذلك، في حالة الإصابة بالحساسية، فإنها تسبب بعض الأعراض.

وهذا لأنه، في حالة حدوث رد فعل تحسسي، يتفاعل جهاز المناعة في الجسم مع بعض البروتينات الغريبة (مسببات الحساسية)، والتي تكون غير ضارة بطبيعتها، مثل مُسببات الأمراض أو الأجسام الغريبة. حيث يعتبر جهاز المناعة هذه المواد مواد ضارة ويحاول مكافحتها. وللقيام بذلك، فإنه يكوّن أجسامًا مضادة، أو بشكل أكثر دقة، يكون الأجسام المضادة IgE.

ما هي الحساسية؟

في هذا الفيديو ستعرف أسباب حدوث الحساسية، وما هي الأعراض التي قد تصاحبها.

يوجد مقطع الفيديو والمزيد من مقاطع الفيديو على اليوتيوب

مشاهدة الآن

تسري تعليمات حماية البيانات المعلنة هناك.

ما مدى تواتر الإصابة بالحساسية؟

يصاب شخص من كل ثلاثة أشخاص في ألمانيا تقريبًا بمرض الحساسية في مرحلة ما.

في ألمانيا، يتم تشخيص إصابة شخص من بين كل ثلاثة أشخاص بأمراض الحساسية في حياته. ويعاني حوالي 20 إلى 25 بالمائة من جميع الأطفال والشباب من حمى القش أو الربو أو الالتهاب الجلدي العصبي. كما ازداد عدد المصابين خلال الثلاثين عامًا الماضية.

كيف تتطور الحساسية؟

تبدأ معظم أمراض الحساسية في مرحلة الطفولة والمراهقة. وغالبًا ما تستمر مدى الحياة. ومع ذلك، فإن بعض أنواع الحساسية تهدأ في مرحلة البلوغ.

ويمكن أيضًا أن تختفي بعض أنواع حساسية الطعام، مثل الحساسية تجاه اللبن أو بيض الدجاج، ولكن عادةً لا تختفي حساسية الفول السوداني. لذا، فإن الأمر يتوقف على مُسبب الحساسية، لتحديد ما إذا كانت الحساسية ستختفي في النهاية.

وفي حالة الإصابة بالحساسية، غالبًا ما تكون الأعراض خفيفة في البداية. ثم تزداد بمرور الوقت. ومن الممكن أن تظهر أمراض أخرى أيضًا. يمكن أن تؤدي حساسية القش، مثلاً، إلى ما يسمى بأمراض الجهاز التنفسي على مدى سنوات عديدة.

حيث تنتشر الأعراض إلى الشعب الهوائية السفلية ويتطور الأمر إلى الإصابة بالربو. يمكن أن تُعزز الحساسية أيضًا الإصابة بالالتهاب الجلدي العصبي.

من الضروري أن تعرف: نظرًا لأن المواد المسببة لأنواع الحساسية المختلفة تحتوي على بروتينات متشابهة، يمكن أن يحدث ما يسمى بالحساسية المتداخلة لبعض المواد. على سبيل المثال، يمكن أن ترتبط حساسية حبوب اللقاح بالحساسية تجاه بعض الأطعمة.

هل يمكن الوقاية من الحساسية؟

في الكثير من الأحيان، لا يمكن الوقاية من الحساسية. ومع ذلك، فهناك تدابير يمكن أن تقلل من المخاطر إلى حد ما. الأطفال الذين يرضعون طبيعيًا فقط خلال الأشهر الأربعة إلى الستة الأولى من العمر، يصابون بالحساسية بشكل أقل إلى حد ما.

يزيد دخان السجائر من خطر الإصابة بالحساسية. لذلك فإن غير المدخنين والأطفال الذين ينشئون في بيئة خالية من التدخين يصابون بالمرض بشكل أقل.

إذا كنت معرضًا لخطر الإصابة بالحساسية، فعليك تجنب تربية قطة على وجه الخصوص، حتى لا تُسبب حساسية القطط.  ومع ذلك، فإن الأشخاص الذين ليس لديهم خطر متزايد للإصابة بالحساسية لا يمكنهم الوقاية من الحساسية عن طريق عدم اقتناء حيوانات أليفة.

كيف يتم تشخيص الحساسية؟

بعد جلسة المشورة الأولية لتوضيح الأعراض وظروف الحياة والتاريخ الطبي، يمكن للطبيب إجراء اختبارات حساسية خاصة. ويتم تقديم الفحوصات من قِبل متخصصين في أمراض الحساسية - ومعظمهم من أطباء الجلدية أو أخصائيي الأنف أو الأذن والحنجرة أو أخصائيي أمراض الرئة أو أطباء الأطفال.

يمكن استخدام اختبار الوخز لمعرفة ما إذا كنت تعاني من حساسية تجاه بعض المواد.

يعد اختبار الرقعة (اختبار البقعة) مناسبًا في حالة الاشتباه في الإصابة بالحساسية، والتي تظهر أعراضها فقط بعد نصف يوم إلى ثلاثة أيام بعد ملامسة المادة المسببة للحساسية. يتم وضع رقعة تحتوي على المادة المشتبه في تسببها بالحساسية على الظهر أو الساعد. وفي حالة الإصابة بالحساسية، يتفاعل الجلد بظهور احمرار وتورم وحكة.

بالإضافة إلى ذلك، قد يكون من الضروري إجراء اختبار الدم لفحص الأجسام المضادة أو الاختبار التحريضي. وفي الاختبار التحريضي، يتعرض المريض لمسببات الحساسية المختلفة ويتم التحقق من حدوث رد فعل.

يمكنك العثور على المزيد من المعلومات التفصيلية حول الحساسية واختبارات الحساسية على الموقع gesundheitsinformation.de.

كيف يتم علاج الحساسية؟

الطريقة الأكثر فعالية هي تجنب ملامسة المواد المسببة للحساسية. ويعتمد نجاح ذلك على مُسبب الحساسية نفسه. فغالبًا ما يكون من السهل تجنب بعض الأطعمة أو المواد الكيميائية - ­إلا أنه تكاد لا توجد أي وسيلة حماية من حبوب اللقاح. يمكن لأي شخص لديه حساسية من عث الغبار المنزلي أن يقلل تعرضه للإجهاد قليلاً.

ويمكن أن يساعد العلاج المناعي (العلاج المناعي المحدد) في علاج بعض أنواع الحساسية لكي يُصبح المريض أقل حساسية لمسببات الحساسية على المدى الطويل. على غرار التطعيم، يتلقى المرضى الذين يخضعون لهذا العلاج جرعات منتظمة بكميات منخفضة من مسببات الحساسية بحقنها تحت الجلد أو تحت اللسان.

يستخدم العلاج المناعي بشكل أساسي في حالات الحساسية تجاه حبوب اللقاح وعث غبار المنزلي وسم الحشرات. ويستمر العلاج لحوالي ثلاث إلى خمس سنوات.

وحتى الآن، لا يوجد أي إثبات على أن العلاجات العشبية أو العلاجات المثلية أو الوخز بالإبر تساعد في علاج الحساسية.

ما الذي يجب أن أعرفه كذلك؟

يمكن تسجيل الإصابة بالحساسية الشديدة التي تنطوي على خطر حدوث ردود فعل صادمة تُهدد للحياة في سجل بيانات الطوارئ على البطاقة الصحية الإلكترونية

يمكنك قراءة المزيد من المعلومات حول ردود الفعل التحسسية الصادمة على الموقع gesundheitsinformation.de.

يزداد تناول الأبحاث حاليًا لردود الفعل بين جهاز المناعة والتأثيرات البيئية. ويجب تطوير أفكار جديدة للوقاية من الحساسية وعلاجها من المعارف المكتسبة.

يمكنك العثور على المزيد من المعلومات حول الحساسية والأبحاث على الموقع allergieinformationsdienst.de.

  • Biedermann T, Heppt W, Renz H, Röcken M (Ed). Allergologie. Springer: Berlin 2016.
  • Robert Koch-Institut (RKI). Allergische Erkrankungen. In: Gesundheit in Deutschland: Wie steht es um unsere Gesundheit? Aufgerufen am 8.6.2020.
  • Trautmann A, Kleine-Tebbe J. Allergologie in Klinik und Praxis. Thieme: Stuttgart 2013. 
  • World Allergy Organization (WAO). White Book on Allergy. Update 2013. WAO: Milwaukee 2013. Aufgerufen am 8.6.2020.

بالتعاون مع معهد الجودة والكفاءة في الرعاية الصحية (IQWiG). الحالة:

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟