انقطاع الطمث

رموز التصنيف الدولي للأمراض: N95.1 ما هو رمز التصنيف الدولي للأمراض؟

عندما تمر النساء بمرحلة انقطاع الطمث، يتغير تفاعل الهرمونات في أجسادهنّ. وقد تكون التغييرات مصحوبة بأعراض، مثل الهبات الساخنة، أو اضطرابات النوم، أو تقلبات الحالة المزاجية. ومع ذلك، فيمكن تخفيف حدة هذه الأعراض بعدة طرق.

نظرة سريعة

  • عند النساء اللاتي يُعانين من انقطاع الطمث، يتغير تفاعل الهرمونات في الجسم. حيث تتحكم الهرمونات في العديد من العمليات الجسدية.
  • ويمكن أن يكون انقطاع الطمث مصحوبًا بأعراض، مثل الهبات الساخنة، أو اضطرابات النوم، أو تقلبات الحالة المزاجية - ولكن ذلك لا يحدث دائمًا.
  • حيث تمر مرحلة انقطاع الطمث على السيدات بشكل متباين تمامًا.
  • وفيها، تعاني قلة من السيدات فحسب من أعراض حادة على مدى فترة زمنية طويلة.
  • ويمكن تخفيف حدة الأعراض المحتملة بعدة طرق.

إرشاد: المعلومات الواردة في هذا المقال لا يمكن ولا يجب أن تحل محل زيارة الطبيب ولا يجوز استخدامها للتشخيص الذاتي أو العلاج الذاتي.

انقطاع الطمث: امرأة في منتصف العمر ترتدي ملابس رياضية، وتصفق بكفيها على راحتي يد امرأة أخرى.

ما انقطاع الطمث؟

عند النساء اللاتي يُعانين من انقطاع الطمث، يتغير تفاعل الهرمونات. والهرمونات هي مواد خاصة بالجسم تتحكم في العديد من العمليات بداخله. ويستغرق الجسم وقتًا للتعامل مع التغيرات الهرمونية.

حيث تمر هذه المرحلة من الحياة على السيدات بشكل متباين تمامًا. وقد يكون انقطاع الطمث مصحوبًا بأعراض، مثل الهبات الساخنة، أو اضطرابات النوم، أو تقلبات الحالة المزاجية، إلا أن ذلك ليس لزامًا. وفيها، تعاني قلة من السيدات فحسب من أعراض حادة على مدى فترة زمنية طويلة. وإذا ظهرت الأعراض، فيمكن تخفيف حدتها بطرق مختلفة.

يبدأ جسم المرأة في إنتاج كمية أقل من الإستروجين بدءًا من منتصف الأربعينيات. وتصبح الدورة الشهرية غير منتظمة بسبب انخفاض نسبة هذا الهرمون الجنسي الأنثوي. وفي النهاية، تتوقف تمامًا.

وتسمى آخر دورة شهرية بانقطاع الطمث. وهذا الوصف مضلل إلى حد ما، لأنه ليس انقطاعًا فحسب، بل أنها تكون نقطة نهاية لحدوث الحيض. فبعد أخر دورة شهرية، لن تصبح المرأة قادرة على الحمل.

وفي المتوسط، تصل النساء إلى انقطاع الطمث ببلوغها 51 عامًا - لكن لدى بعضهن يحدث ذلك قبل هذا العمر بكثير، والبعض الآخر يحدث لديهنّ في وقت متأخر عن ذلك. وهناك العديد من السيدات اللواتي يشعرن بالسعادة، حيث تعد لديهن مخاوف بشأن موانع الحمل، وتقلصات الدورة الشهرية بعد انقطاع الطمث. ومع ذلك، فإن معرفة أنكِ لن تكوني قادرة على إنجاب الأطفال يمكن أن تعني أيضًا نقطة تحول.

حيث يؤدي انقطاع الطمث أيضًا إلى تغييرات مهمة أخرى للعديد من السيدات:

  • فإذا كان لديهنّ أطفال، فسيصبحنّ أكثر وأكثر استقلالية أو سيغادرون المنزل.
  • ويمكن أن تتغير علاقة الشراكة أيضاً.
  • وبعض السيدات تُغيرن توجههن الوظيفيّ. بينما تعمل بعضهن بصورةٍ أقل ويهتمون بآبائهم بصورةٍ أكثر.
  • ويسود أيضًا شعور بالتقدم في السن.

لذلك، فإن انقطاع الطمث ليست فترة تغيرات هرمونية فحسب، بل أنها أيضًا مرحلة من مراحل الحياة تضم جوانب أخرى تنطوي على العديد من التغييرات الداخلية والخارجية.

ما أعراض انقطاع الطمث؟

الهبات الساخنة وتصبب العرق من الأعراض الأكثر شيوعًا أثناء انقطاع الطمث - وتشعر بها حوالي ثلثي السيدات. وإذا حدثت في فترات الليل، فغالبًا ما تؤثر على النوم.

ولا تشعر بعض السيدات بالهبات الساخنة. بينما تعاني بعضهنّ منها في كثير من الأحيان وبشدة تجعل الحياة اليومية صعبة. وفي المتوسط، تستمر الهبات الساخنة لحوالي ثلاث دقائق. ويمكن أن يتغير أيضًا تواتر ومدة وشدة الهبات الساخنة من يومٍ لآخر.

علامات تدل على أن السيدات يمررن بانقطاع الطمث: الهبات الساخنة، وتصبب العرق، وصعوبة النوم، وزيادة الوزن، وقلة رطوبة الغشاء المخاطي المهبلي، والتقلبات المزاجية.

فإذا تأثرت السيدات بالهبات الساخنة وتصبب العرق، فعادةً ما تستمر الأعراض لفترة أطول من عام. وعند تركها دون علاج، فإنها تختفي من تلقاء نفسها بعد حوالي أربع إلى خمس سنوات. وقد تستمر لفترة أطول بين عدد قليل من السيدات.

ومع انقطاع الطمث، تتغير بطانة المهبل. فبعد انقطاع الطمث، عادة ما يكون أرق وأقل رطوبة من ذي قبل.

ويمكن أن تحدث أيضًا مشاكل في النوم أو مشاكل في الاستغراق في النوم ليلًا، وتقلبات الحالة المزاجية أو الإصابة بحالة مزاجية اكتئابية أثناء انقطاع الطمث. بعض السيدات يُصبحن أقل رغبة في ممارسة الجماع. بينما يزداد وزن الكثير من السيدات أثناء انقطاع الطمث.

ما أسباب انقطاع الطمث؟

خلال السنوات التي يمكن أن تنجب فيها المرأة، ينتج المبيضان هرموني الجنس الأنثويين الإستروجين والبروجسترون. وكلا الهرمونان لا يُعدّان جسد المرأة للحمل المحتمل فحسب. حيث إنهما يؤثران أيضًا على الجلد والأغشية المخاطية.

وشهرًا بعد شهر، تنضج بويضة (جريب) جديد في المبايض. وينتج هذا الجريب أيضًا هرمونات. وإذا لم يتم تخصيب البويضة الناضجة بعد الإباضة، يحدث نزيف الدورة الشهرية.

وبمجرد بدء انقطاع الطمث، يقلل المبيضان إنتاج الهرمونات تدريجيًا. وعندما يتوقف المبيضان عن إطلاق البويضات، يحدث انقطاع الطمث.

كيف تمر فترة انقطاع الطمث؟

بالنسبة لبعض السيدات، يحدث انقطاع الطمث بلطف لدرجة أنهم لا يلاحظونه. بينما تشعر بعضهنّ بالأعراض الجسدية بوضوح في البداية.

ولدى بعض السيدات، يكون النزيف أحيانًا أكثر غزارةً وأحيانًا أخف غزارةً أثناء انقطاع الطمث. وبالنسبة للأخريات، تصبح الفترات الفاصلة بين الدورات الشهرية غير منتظمة.

وفي المتوسط، يحدث انقطاع الطمث، أي آخر دورة شهرية، في سن 51. وحتى هذه اللحظة، يكون بإمكان المرأة أن تحمل.

انقطاع الطمث: متوسط العمر لآخر دورة شهرية هو 51 عامًا.

لا يمكن تحديد وقت انقطاع الطمث إلا بعد فوات الأوان. القاعدة العامة هي: إذا لم تحدث الدورة الشهرية لأكثر من عام، فإن آخر دورة شهرية كانت على الأرجح هي وقت انقطاع الطمث. إذا حدثت آخر دورة شهرية قبل سن 40 عامًا، فيُشار إلى ذلك بمصطلح "انقطاع الطمث المبكر".

ويُشار أحيانًا إلى انقطاع الطمث أيضًا باسم "سن اليأس": والذي يصف الكلمة اللاتينية "climacter" التي تعني "سلم الدرج". ففي العصور القديمة، كان الدرج رمزًا للنقاط الحرجة في الحياة.

حيث كانت هناك بعض الأدلة على أن العمر الذي يحدث فيه انقطاع الطمث هو أمرٌ وراثي. ويعني ذلك أن آخر دورة شهرية للأمهات والبنات تكون في نفس العمر تقريبًا.

وربما تساهم عوامل أخرى في ذلك أيضًا، على سبيل المثال عدد المواليد. فهذا من شأنه أن يفسر سبب حدوث انقطاع الطمث في وقت مبكر لدى بعض السيدات في البلدان النامية ذات معدلات المواليد المرتفعة.

قد يبدأ انقطاع الطمث مبكرًا عند المدخنات الشرهات. بالإضافة إلى ذلك، قد يكون لزيادة الوزن أو نقص الوزن أو مدة الدورة الشهرية دورًا في تحديد موعد بدء انقطاع الطمث. ومع ذلك، فكل هذه افتراضات - ولا يوجد دليل واضح على ذلك.

كيف يتم تشخيص انقطاع الطمث؟

يمكن للسيدات اللاتي يرغبن في معرفة ما إذا كان انقطاع الطمث قد بدأ بالتحديد فحص مستويات الهرمونات في دمهن في عيادة طبيب أمراض النساء.

فأثناء انقطاع الطمث، تنخفض مستويات الإستروجين تدريجيًا. وهذا يُغير نسبة الإستروجين مقارنة بالهرمونات الجنسية الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، يتفاعل الجسم مع انخفاض مستوى هرمون الاستروجين. حيث يَزيد من إنتاج هرمون آخر، يسمى الهرمون المنبه للجريب (FSH). وهذه التغييرات نمطية لانقطاع الطمث.

ومع ذلك، فإن فحص مستوى الهرمون ليس له فائدة عملية: لأنه لا يحدد أي معلومات حول ما إذا كانت المرأة ما زالت قادرة على الحمل أو إلى متى يجب أن تستمر في استخدام وسائل منع الحمل إذا لم ترغب في الإنجاب. كما أنه من غير الممكن أن يستنتج الفحص ما إذا كان العلاج مفيدًا في حالة ظهور أعراض محتملة.

كيف يمكن تخفيف حدة أعراض انقطاع الطمث؟

يمكن تخفيف حدة الأعراض التي يمكن أن تحدث أثناء انقطاع الطمث بطرق مختلفة. مع الوقت، تهدأ الهبات الساخنة وتصبب العرق وتقلبات الحالة المزاجية لدى جميع النساء تقريبًا، حتى دون علاج - وتختفي في النهاية من تلقاء نفسها. انقطاع الطمث ليس مرضًا، ولكنه مرحلة طبيعية في حياة السيدات.

وحتى الآن، فإن أفضل طريقة لعلاج أعراض انقطاع الطمث الهرمونية هي الدمج بين الاستروجين والجستاجين. وبالنسبة للسيدات اللاتي خضعن لاستئصال رحمهن، فإن العلاج باستخدام الإستروجين وحده هو الأفضل. ومع ذلك، فإن هذه العلاجات ليست خالية من المخاطر. لذا يجب على السيدات اللواتي يفكرن في العلاج بالهرمونات البديلة باستخدام هذه الأدوية مقارنة المزايا والعيوب المحتملة بعناية مع طبيبهن.

عندما يتوقف العلاج بالهرمونات البديلة، يعود ظهور الأعراض عادة. وفي الأشهر القليلة الأولى من العلاج بالهرمونات، قد يحدث أيضًا ألم في الثدي والغثيان والتبقيع. ويمكن أن يؤدي العلاج الهرموني طويل الأمد أيضًا إلى زيادة مخاطر الإصابة بأمراض خطيرة مختلفة، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية وسرطان الثدي.

والأدوية الهرمونية التي تؤثر على الجسم بالكامل متوفرة في شكل لاصق وبخاخات أنف وأقراص ومحلول قابل للحقن. ويمكن أيضًا معالجة الغشاء المخاطي المهبلي بمستحضرات هرمونية موضعية، مثل الكريمات أو التحاميل أو الحلقات. وتشمل البدائل الخالية من الهرمونات، والتي ترطب بطانة المهبل، مواد الترطيب والكريمات والزيوت النباتية.

وفي بعض الأحيان، تُستخدم هرمونات التستوستيرون وديهيدرو إيبي أندروستيرون (DHEA) أيضًا لعلاج أعراض انقطاع الطمث. وأحيانًا يتم وصف مضادات الاكتئاب. ومن غير الواضح ما إذا كان يمكن تخفيف حدة الأعراض بهذه الطريقة. ومع ذلك، فإن هذه الأدوية لها آثار جانبية ملحوظة في بعض الأحيان. وإلى جانب ذلك، لم تتم الموافقة على معظم هذه الأدوية لعلاج أعراض انقطاع الطمث.

من المهم أن تعرف: هناك العديد من المستحضرات العشبية والمكملات الغذائية المتوفرة في الأسواق الصيدلانية، والتي تستهدف تخفيف أعراض انقطاع الطمث. إلا أن فعالية هذه المواد غير مُثبتة بعد. تمت دراسة المنتجات التي تحتوي على هرمون الاستروجين النباتي - ما يسمى فيتويستروغنز - بصورةٍ أفضل. وهذه المنتجات، مثلاً، هي المنتجات القائمة على فول الصويا. ومع ذلك، فمن غير الواضح ما إذا كانت هذه المنتجات يمكن أن تخفف بالفعل من أعراض انقطاع الطمث. وينطبق الأمر نفسه على العلاجات باستخدام البرسيم الأحمر والكوهوش الأسود (الأقتى العنقودية). كما لم يتم إثبات ما إذا كانت بعض الأطعمة يمكن أن تزيد أو تخفف من حدة الأعراض.

يمكنك قراءة المزيد من المعلومات التفصيلية، على سبيل المثال حول كيفية تخفيف حدة الأعراض المصاحبة لانقطاع الطمث، على موقع gesundheitsinformation.de.

ما الذي يجب معرفته أيضًا عن انقطاع الطمث؟

تُجرّب العديد من السيدات تقنيات الاسترخاء أو تمارين التنفس أو التأمل أو اليوجا أو التاي تشي للمساعدة في تجاوز الأوقات الصعبة أحيانًا لانقطاع الطمث. ومن غير المحتمل أن يخفف ذلك من حدة أعراض مثل الهبات الساخنة. ومع ذلك، فإنه قد يُحسن الحالة العامة ويدعم النوم المريح.

وينطبق الأمر نفسه على الرياضة والتمارين الحركية: حيث إن لها تأثير مفيد على نظام القلب والأوعية الدموية والعظام. كما تعمل على تحسين اللياقة البدنية العامة وقوة العضلات والقدرة على الحركة. ويمكن أن تساعد في الحفاظ على الوزن الطبيعي أو إنقاص الوزن إذا كانت السيدات يُعانين من زيادة الوزن.

وغالبًا ما تتغير الأفكار السلبية حول انقطاع الطمث تدريجياً. ومع ذلك، فلا يزال انقطاع الطمث مرتبطًا بشكل أساسي بالشيخوخة ومخاوفها.

إلا أن العديد من السيدات يرون أن انقطاع الطمث أمرٌ إيجابي أيضًا: فهو بداية لمرحلة جديدة من الحياة. ومن غير الضروري أن تحدث الأعراض والمشاكل الأخرى أثناء انقطاع الطمث. فغالبًا ما تجد السيدات حريات وفرصًا جديدة في هذه المرحلة من الحياة.

اقرأ تقارير خبرة لسيدات مررن بانقطاع الطمث على الموقع gesundheitsinformation.de.

بالتعاون مع معهد الجودة والكفاءة في الرعاية الصحية (IQWiG). الحالة:

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟