الحُماض

رموز التصنيف الدولي للأمراض: E87.2 ما هو رمز التصنيف الدولي للأمراض؟

في حالة الحُماض، يكون توازن الأحماض والقلويات في الجسم مضطربًا. حيث تنخفض قيمة معادل الحموضة في الدم، وتزداد حموضة الدم كيميائياً. ويمكن أن يحدث ذلك بسبب أمراض الرئة أو اضطرابات التمثيل الغذائي.

نظرة سريعة

  • في حالة الحُماض، يضطرب التوازن توزان الأحماض والقلويات. ويكون هناك فرط حموضة في الدم والأنسجة.
  • هناك نوعان من الحُماض: المرتبط بالجهاز التنفسي والمرتبط بالتمثيل الغذائي.
  • وقد يكون السبب هو بعض الأمراض، مثل مرض السكري من النوع الأول أو الفشل الكلوي، وقد يحدث أيضًا بسبب اضطرابات التنفس أو الحوادث أو التسمم.
  • يمكن تحديد فرط الحموضة عن طريق فحص الدم.
  • فهو من الإجراءات الهامة لعلاج المرض الأساسي الموجود.

إرشاد: المعلومات الواردة في هذا المقال لا يمكن ولا يجب أن تحل محل زيارة الطبيب ولا يجوز استخدامها للتشخيص الذاتي أو العلاج الذاتي.

موظف معمل يملأ استمارة تقييم.

ما الحُماض؟

لكي يؤدي جسم الإنسان وظائفه، يجب أن يكون هناك توازن بين الأحماض والقلويات. فعندما يتنفس البشر أو يتحركون أو يأكلون، فإنهم ينتجون منتجات أيضية تُغير هذا التوازن.

وللحفاظ على توازن الأحماض والقلويات، يقوم الجسم بنقل هذه المنتجات الأيضية خارج الجسم عن طريق التنفس أو الكلى. بالإضافة إلى ذلك، هناك أنظمة عازلة في الدم والأنسجة تعوض التقلبات قصيرة المدى في التوازن بين الأحماض والقلويات.

وإذا لم يكن ذلك ممكنًا، على سبيل المثال بسبب أمراض الرئة أو الكلى أو اضطرابات أخرى، فيمكن أن يختل التوازن بين الأحماض والقلويات ويمكن أن يحدث الحُماض.

وتوفر قيمة معادل الحموضة معلومات حول النسبة بين الأحماض والقلويات: وتتراوح قيمة معادل الحموضة في الدم لدى الأصحاء بين 7.35 وبين 7.45. فإذا انخفضت هذه القيمة عن 7.35، يكون الدم حمضيًا جدًا ويُشير الأطباء إلى فرط الحموضة (الحُماض).

وهناك نوعان من الحُماض: المرتبط بالجهاز التنفسي (الرئوي) والمرتبط بالتمثيل الغذائي (الأيضي).

إذا كان الحماض ناتجًا عن اضطراب في التنفس، أو كان سطحيًا جدًا أو بطيئًا جدًا، بحيث يبقى الكثير من ثاني أكسيد الكربون في الجسم، فيُشار إلى هذا باسم الحماض المرتبط بالجهاز التنفسي.

ويحدث الحُماض المرتبط بالتمثيل الغذائي عندما ينتج الجسم الكثير من المنتجات الأيضية الحمضية، مما يؤدي إلى زيادة الحُموضة. ومن الأسباب المحتملة لذلك هو الإصابة بالفشل الكلوي. ونتيجة لذلك، لا يتم إخراج منتجات التمثيل الغذائي بشكل كافٍ. والاحتمال الآخر هو أن الجسم يتلقى الكثير من الأحماض من الخارج، على سبيل المثال بسبب التسمم من تناول مسكنات الألم أو الأدوية.

من الضروري أن تعرف: لا يمكن أن يساعد تناول ما يسمى بالأطعمة القلوية لعلاج فرط الحموضة، لأن النظام الغذائي وحده لا يمكنه أن يُغير التوازن بين الأحماض والقلويات في الجسم.

كيف يتم تشخيص الحُماض؟

غالبًا لا يتم تشخيص الحُماض إلا عندما يتسبب المرض الذي يؤدي إلى فرط الحموضة في ظهور أعراض.

في حالة الحُماض التنفسي الحاد، تظهر أعراض نقص الأكسجين: فيكون لون الجلد مائلاً للزرقة، ويشعر المرء بضيق في التنفس أو الإغماء. ويؤدي نقص الأكسجين إلى زيادة مستوى ثاني أكسيد الكربون في الدم، مما قد يؤدي إلى تقلصات عضلية وإرهاق وصداع.

تظهر على الأشخاص الذين يعانون من الحُماض التنفسي الحاد أعراض نقص الأكسجين.

عادة ما يؤدي الحُماض المرتبط بالتمثيل الغذائي إلى التنفس العميق والمنتظم والصاخب. حيث يحاول الجسم إخراج المزيد من ثاني أكسيد الكربون لمواجهة فرط الحموضة. وإلى جانب ذلك، يمكن أن يكون الإسهال والغثيان والقيء من علامات الحُماض المرتبط بالتمثيل الغذائي.

ونظرًا لأن الأمراض المختلفة، مثل مرض السكري أو الفشل الكلوي أو التسمم أو تناول جرعة زائدة من الأدوية يمكن أن تؤدي إلى الحُماض، فمن الممكن أن تظهر أعراض أخرى. ويندرج ضمن ذلك:

  • صعوبة في التركيز
  • القلق
  • الارتباك
  • الصداع الليلي
  • الاضطراب
  • الأوهام

ما أسباب الحُماض؟

عادة ما يحدث الحماض بسبب مرض آخر.

غالبًا ما يحدث الحُماض نتيجةً للإصابة بمرضٍ آخر.

في حالة الحماض التنفسي، يمكن أن يتسبب الربو القصبي أو مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) أو انتفاخ الرئة أو إصابة الصدر أو اضطراب الجهاز التنفسي في حالة إصابة الرأس البالغة في جعل التنفس بطيئًا وسطحيًا.

وجراء لذلك، لا تخرج سوى كمية قليلة جدًا من ثاني أكسيد الكربون (CO2). ومن ثمّ، يزداد الضغط الجزئي لثاني أكسيد الكربون. ويشير ذلك إلى كمية ثاني أكسيد الكربون المذابة في الدم. فإذا زاد الضغط الجزئي لثاني أكسيد الكربون، تنخفض درجة معادل الحموضة - وبالتالي يصبح الدم أكثر حموضةً.

ويمكن أن يحدث الحُماض الناتج عن التمثيل الغذائي نتيجة للتسمم بالكحول أو مسكنات الألم مثل الباراسيتامول أو حمض أسيتيل الساليسيليك (ASS). كما أن الإسهال الشديد، أو ضعف الكلى، أو الفشل الكلوي، أو حالات الطوارئ الخطيرة، مثل تسمم الدم (تعفن الدم) أو النوبات القلبية يمكن أن تتسبب أيضًا في انخفاض درجة معادل الحموضة في الدم.

من الضروري أن تعرف: الحماض الكيتوني يعتبر من الحالات الخاصة من فرط الحموضة. فمن الممكن أن يحدث نتيجة لضعف السيطرة على مرض السكري أو عندما يتعرض الجسم لفترات من الجوع الشديد، مثل فقدان الشهية (فقدان الشهية العصبي) أو الصيام.

كيف يتطور الحُماض؟

في حالة الحماض التنفسي، لا يدخل سوى القليل من الأكسجين إلى الدم. ونتيجة لذلك، يتحول لون الشفاه والجلد إلى اللون الرمادي أو الأزرق. وعادة يكون هناك ضيق في التنفس. وفي وقت لاحق، يتسارع النبض، ويمكن أن يرتفع ضغط الدم، ويمكن أن تحدث اضطرابات في الدورة الدموية وتسود مشاعر بالضعف.

يؤدي الحماض المرتبط بالتمثيل الغذائي إلى زيادة التنفس العميق.

ولدى المصابين بالحماض، إذا لم يتم علاج الحالة المسببة للحماض، فقد يؤدي ذلك إلى الغيبوبة والوفاة. ومع ذلك، يمكن للأطباء تشخيص الحُماض بسهولة وبدء العلاج المناسب.

كيف يمكن الوقاية من الحُماض؟

يمكن للمصابين بمرض السكري أو الفشل الكلوي أو مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) الوقاية من الحماض عن طريق علاج مرضهم جيدًا وإجراء فحوصات بانتظام.

ويشمل ذلك مرضى السكري الذين يقيسون نسبة السكر في الدم بانتظام. من المهم أيضًا التأكد من مواءمة الدواء بشكل صحيح ومواءمة الإجراءات العلاجية بشكل فردي.

كيف يتم تشخيص الحُماض؟

يُشخّص الأطباء الحُماض من خلال تحليل غازات الدم. حيث يتم قياس قيمة معادل الحموضة وتحديد كميات البيكربونات وثاني أكسيد الكربون في الدم. وتستخدم البيكربونات عادة في الجسم للتعويض الكيميائي عن تقلبات قيمة معادل الحموضة.

فإذا كان هناك حُماض متعلق بالتمثيل الغذائي، فلا يوجد سوى القليل من البيكربونات في الدم. وفي حالة الحماض التنفسي، يزداد مستوى البيكربونات في الدم، بحيث يحاول الجسم تعويض الحموضة الزائدة.

كيف يتم علاج الحماض؟

في حالة الحماض، يعالج الأطباء أولاً المرض الذي يسبب فرط الحموضة. وتساعد الأدوية الموسعة للشعب الهوائية المصابين بأمراض الجهاز التنفسي مثل، مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD). إذا كانت جرعة زائدة من المواد الأفيونية، مثل الهيروين، هي سبب فرط الحموضة، فيمكن استخدام ترياق النالوكسون.

نظرًا لأن الحماض التنفسي الحاد يرتبط بنقص الأكسجين، فإن منح الأكسجين يستخدم في هذه الحالة في المقام الأول. بالإضافة إلى ذلك، يتلقى المرضى العلاج بالبيكربونات. فهي تعتبر بمثابة عازل في الدم وتعوض التقلبات في قيمة معادل الحموضة.

ويمنح المصابون بالحماض الأيضي أيضًا دواءً يحتوي على البيكربونات لتحقيق التوازن بين الأحماض والقلويات.

  • DynaMed (Internet). Ipswich (MA). Respiratory Acidosis. EBSCO Information Services. Record No.T115187. 2018 (1995). Aufgerufen am 14.12.2021.
  • DynaMed (Internet), Ipswich (MA). Lactic Acidosis. EBSCO Information Services. Record No. T909110. 2018 (1995). Aufgerufen am 14.12.2021.
  • DynaMed (Internet). Ipswich (MA). Hyperchloremic Metabolic Acidosis. EBSCO Information Services. Record No. T115404. 2018 (1995). Aufgerufen am 14.12.2021.
  • Burger MacK, Schaller DJ. Metabolic Acidosis. (Updated 2021 July 26). In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2021 Jan-. Aufgerufen am 14.12.2021.
  • UpToDate (Internet). Approach to the adult with metabolic acidosis. Wolters Kluwer 2021. Aufgerufen am 14.12.2021.

بالتعاون مع معهد الجودة والكفاءة في الرعاية الصحية (IQWiG). الحالة:

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟