الإصابة بضعف السمع والصمم بين الأطفال، التواتر

رموز التصنيف الدولي للأمراض: H90 ما هو رمز التصنيف الدولي للأمراض؟

قد تحدث اضطرابات السمع بين الأطفال نتيجة للعدوى. إلا أن بعض التأثيرات أثناء الحمل تعتبر أيضًا من الأسباب المحتملة. وإذا تعذر علاج سبب ضعف السمع، فتتوفر العديد من أجهزة السمع أو الأطراف الاصطناعية السمعية التي يُمكن أن تُساعد.

نظرة سريعة

  • لكي يستطيع المرء أن يسمع، تلتقط الأذن الموجات الصوتية وتحولها إلى محفزات عصبية. حيث تعالج الدماغ هذه المحفزات - ويدرك المرء الأصوات ويسمع أن هناك شخصًا يتحدث.
  • والأطفال الذين يعانون من ضعف السمع أو الصمم يفهمون اللغة بشكلٍ محدود فحسب أو لا يفهمونها على الإطلاق. ولا يُدركون الأصوات أيضًا إلا بشكلٍ محدود.
  • وغالبًا ما تحدث مشاكل السمع بسبب العدوى. وعادة ما تكون هذه المشاكل مؤقتة ويمكن علاجها.
  • وفي حالة استمرار اضطراب السمع، يمكن استخدام العديد من أجهزة السمع أو بدلة السمع (زرعة القوقعة الصناعية) لإتاحة السمع.

إرشاد: المعلومات الواردة في هذا المقال لا يمكن ولا يجب أن تحل محل زيارة الطبيب ولا يجوز استخدامها للتشخيص الذاتي أو العلاج الذاتي.

امرأة تضع جهازًا سمعيًا لطفل صغير.

ما تعريف ضعف السمع وما تعريف الصمم؟

يمكن أن يحدث السمع عن طريق التقاط الأذن للموجات الصوتية وتحويلها إلى محفزات عصبية. حيث تنتقل هذه المحفزات إلى الدماغ لمواصلة معالجتها، بحيث يتم أخيرًا إدراك النغمات والأصوات والتعرف عليها على أنها كلام أو موسيقى. وإذا لم يُدرك الأشخاص الكلام والضوضاء إلا بقدرٍ محدود، أو إذا لم يُدركوها على الإطلاق، فيشار إلى ذلك بضعف السمع أو الصمم.

وهناك أسباب متنوعة لاضطرابات السمع بين الأطفال. فعلى سبيل المثال، قد تُسبب العدوى ضعف السمع أو الصمم. وإذا تعذر القضاء على المحفزات، فمن الممكن استخدام أجهزة سمع مختلفة أو بدلة سمعية (زراعة قوقعة سمعية). وإذا بقي ضعف السمع بين الأطفال الصغار دون علاج، فقد يؤدي ذلك إلى مشاكل في تعلم اللغة.

يمكنك العثور على المزيد من المعلومات حول كيفية حدوث السمع والتحدث على موقع gesundheitsinformation.de.

ما أعراض ضعف السمع أو الصمم؟

هناك عدد من العلامات التي تشير إلى ضعف السمع بين الأطفال. على سبيل المثال، في حالة الضعف الخفيف، لا يُدرك الطفل عندما يهمس له شخصٌ ما. وإذا كان الطفل يعاني من ضعف سمع متوسط، فإنه يسمع الأصوات العالية فقط، وإذا كان يعاني من ضعف شديد في السمع، فإنه لا يسمع سوى الأصوات الصاخبة جدًا. ومن ناحية أخرى، لا يُدرك الأطفال المصابون بالصمم النغمات والأصوات إلا على أنها اهتزازات. واعتمادًا على سبب ذلك، فقد تتأثر كلتا الأذنين أو واحدة منهما فقط.

وغالبًا لا يمكن ملاحظة اضطرابات السمع بين حديثي الولادة والأطفال الصغار على الفور. فعادة ما يتم ملاحظة ذلك عندما يدرك الآباء أن طفلهم يتفاعل قليلاً أو لا يتفاعل على الإطلاق مع الأصوات. من المؤشرات الأخرى: لا يدرك الطفل أن هناك من يتحدث إليه إلا إذا رأى أيضًا وجه الشخص الذي يتحدث.

ما مُسببات ضعف السمع والصمم؟

تختلف أسباب ضعف السمع والصمم لدى الأطفال. حيث يصاب بعضهم باضطرابات في السمع قبل الولادة.

فإذا كان ضعف السمع وراثيًا، فإن وظائف الأعضاء الأخرى تتعرض أحيانًا للاضطراب إلى جانب حاسة السمع - على سبيل المثال الكلى أو العينين أو القلب أو الغدة الدرقية.

ما العوامل التي تساعد على الإصابة بضعف السمع والصمم؟

قد تزيد الأمراض المعدية لدى الحوامل من خطر تضرر السمع لدى الجنين. وتشمل هذه الأمراض الفيروس المضخم للخلايا أو الحصبة الألمانية أو داء المقوسات.

ويمكن أن يؤثر استخدام بعض المضادات الحيوية أو الأدوية المضادة للسرطان وكذلك تناول المخدرات والكحول أثناء الحمل على نمو حاسة السمع لدى الطفل. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي نقص الأكسجين أثناء الولادة إلى تضرر سمع الطفل.

فإذا حدثت اضطرابات السمع بعد الولادة، فإن العدوى بالبكتيريا أو الفيروسات تكون هي المُسبب الرئيسي. وغالبًا ما يحدث ضعف السمع المؤقت عندما لا تتوفر التهوية الصحيحة للأذن الوسطى وتتجمع فيها السوائل ("الانصباب الطبلي"). وأسباب ذلك، مثلاً، تضخم اللوزتين أو التهاب الأذن الوسطى. وفي حالات أقل شيوعًا، قد يستمر ضعف السمع. كما يحدث أحيانًا كمضاعفات لبعض الأمراض، مثل التهاب السحايا (الحمى الشوكية) أو الحصبة أو النكاف.

كما أن الضوضاء تعزز حدوث ضعف السمع. على سبيل المثال، قد يؤدي الاستماع المتكرر للموسيقى عبر سماعات الرأس المضبوطة على صوت عالٍ إلى الإضرار بحاسة السمع. ويمكن أن يحدث اضطراب السمع أيضًا نتيجة للدويّ العالي - على سبيل المثال، عندما تنفجر الألعاب النارية أو تنطلق بنادق الألعاب بالقرب من الأذن. ونادرًا ما تلعب إصابات الجمجمة دورًا في ذلك.

ما مدى تواتر الاضطرابات السمعية بين الأطفال؟

يعاني ما يقرب من 1 إلى 3 من بين كل 1000 مولود من ضعف سمع دائم متوسط أو شديد. وبين نفس العدد تقريبًا من الأطفال، يتطور المرض مع التقدم في العمر.

يعاني قرابة 80,000 طفل في ألمانيا من ضعف شديد في السمع. هناك حوالي 32 مليون طفل مصاب به حول العالم.

يعاني حوالي 80,000 طفل في ألمانيا من ضعف شديد في السمع.

كيف يتطور ضعف السمع؟

تعتمد كيفية تطور ضعف السمع على أسبابه: فإذا كان سبب ضعف السمع يرجع إلى عدوى الأذن الوسطى، أو انصباب طبلة الأذن، أو انسداد قناة الأذن بشمع الأذن، فإن فقدان السمع يكون مؤقتًا فحسب.

وإذا كانت التشوهات أو الأضرار الخلقية أو المكتسبة للأذن الداخلية هي مُسببات المرض، فعادة ما يحدث ضعف السمع الدائم أو الصمم.

كيف يمكن الوقاية من ضعف السمع والصمم؟

الضوضاء ضارة بحاسة السمع. الاستماع إلى الموسيقى عبر سماعات الرأس يلعب دورًا مهمًا للغاية في إصابة الأطفال والشباب. ولم يتم بعد توضيح شدة الصوت التي تزيد خطر تلف السمع على وجه اليقين. فمن المهم أيضًا وضع مدة تعرض الأذنين للضوضاء بعين الاعتبار. يوصي الخبراء بعدم الاستماع إلى الموسيقى عبر سماعات الرأس بأكثر من نصف الحد الأقصى لشدة الصوت التي يمكن ضبطها لأكثر من ساعة في اليوم.

لا يمكن الوقاية من اضطرابات السمع الخلقية. ومع ذلك، يمكن طلب المشورة الوراثية إذا:

  • كانت هناك رغبة في الإنجاب وكان أحد الزوجين على الأقل يعاني من ضعف السمع أو الصمم منذ الولادة
  • تكرر ضعف السمع الخلقي أو الصمم في الأسرة

هناك عدد من التدابير التي يمكن اتخاذها لمنع اضطرابات النمو في حاسة سمع الطفل أثناء الحمل. ويندرج إلى ذلك:

  • الإقلاع عن التدخين
  • لا تتعاطَ المخدرات أو تتناول الكحول
  • اطلب المشورة الطبية إذا كنت بحاجة إلى تناول دواء قد يكون ضارًا
  • تجنب الإصابة بالحصبة الألمانية أو الفيروس المضخم للخلايا باتباع تدابير النظافة الصحية. يمكن الحصول على تطعيم ضد الحصبة الألمانية.

من المهم أن تعرف: إلى جانب الحصبة الألمانية، يمكن أن تؤدي الأمراض المعدية، مثل الحصبة أو النكاف، أيضًا إلى اضطرابات السمع. التطعيم ضد هذه الأمراض الفيروسية يتيح الوقاية من ضعف السمع والصمم بين الأطفال.

كيف يمكن التعرف على ضعف السمع والصمم مبكرًا؟

يجد الأطفال المصابون بضعف السمع الخلقي أو الصمم الخلقي، والذين لم يتم التعرف على ضعف السمع لديهم ومعالجته في الوقت المناسب، صعوبة أو استحالة في تعلم الكلام. ويمكن أن يؤثر ذلك على العديد من مجالات حياتهم ويؤثر على فرصهم التنموية. وينطبق نفس الشيء إذا تطور ضعف السمع في السنوات الأولى من العمر ولم يتم اكتشافه.

لذلك، يتم اختبار سمع الأطفال بشكل روتيني بعد الولادة مباشرة للكشف عن اضطرابات السمع الخلقية وعلاجها في أقرب وقت ممكن.

ونظرًا لأن الأطفال لا يمكنهم معرفة ما إذا كانوا يسمعون أم لا، فإن الخضوع لاختبارات، مثل اختبار الشوكة الرنانة، لن يكون مفيدًا كثيرًا في الكشف المبكر. ومن ثمّ، يقيس الأطباء نشاط الخلايا الحسية أو الدماغ عند تشغيل الألحان للأطفال. وانطلاقًا من هذه القيم، يمكن استنباط مدى جودة حاسة السمع.

يمكنك العثور على المزيد من المعلومات حول اختبارات السمع الروتينية لحديثي الولادة على الموقع gesundheitsinformation.de.

كيف يتم تشخيص ضعف السمع والصمم؟

إذا كان هناك شك في أن الطفل يعاني من ضعف السمع أو الصمم، فيقوم الطبيب أولاً بفحص الأذنين. ويمكن استخدام مرآة الأذن لمعرفة ما إذا كانت قناة الأذن ملتهبة أو ما إذا كانت هناك مشاكل في الأذن الوسطى.

وتُستخدم اختبارات السمع المختلفة لمعرفة نوع ضعف السمع ومدى شدته. على سبيل المثال، يتم تشغيل أصوات عالية نسبيًا للأطفال عبر سماعات رأس ويمنحون إشارة بمجرد سماع شيء ما. ويوفر مقدار الوقت المنقضي معلومات حول مدى جودة أو سوء حاسة سمعهم.

وبين الأطفال الصغار، من المفيد أن تكون الفحوصات ممتعة. فأحيانًا يحمل الطبيب شوكة رنانة هزازة على رأس الطفل وأذنيه بتسلسل ثابت. ويرصد المدة التي يسمع فيها الطفل صوت الشوكة الرنانة. ولا يمكن لمثل هذه الاختبارات تحديد ما إذا كان الطفل يسمع بأذن واحدة بصورةٍ أسوأ من الأخرى فحسب، ولكنها تحدد أيضًا ما إذا كان السبب يكمن في الأذن الوسطى أو في الأذن الداخلية.

ولتحديد السبب الدقيق وطرق العلاجات المتاحة، فغالبًا ما يلزم إجراء المزيد من الاختبارات والفحوصات. على سبيل المثال، يمكن قياس اهتزازات طبلة الأذن. وهذه الطريقة تسمى قياس طبلة الأذن.

كيف يتم علاج ضعف السمع أو الصمم؟

إذا كان تراكم السوائل في الأذن الوسطى هو سبب ضعف السمع، فإن شفط السوائل قد يحل المشكلة. ويمكن أحيانًا معالجة الأسباب الأخرى بشكل مباشر، ومن ثم يتراجع ضعف السمع.

وإذا لم يكن من الممكن علاج ضعف السمع، فيمكن أن تساعد أجهزة السمع الطبية في ذلك. فهذه الأجهزة تضخم الموجات الصوتية وتوجهها إلى الأذن الداخلية. وشرط استخدامها هو أن يكون لا يزال هناك بعض القدرة السمعية.

فإذا كانت هناك إصابة بالصمم أو لم تساعد أجهزة السمع، فيُمكن اللجوء إلى زراعة قوقعة سمعية صناعية. فهذا الجهاز يجعل من الممكن إدراك المحفزات الصوتية. وعند استخدام أجهزة السمع أو زراعة القوقعة السمعية الصناعية، يمكن أن توفر أنظمة الإرسال دعمًا إضافيًا: حيث ترسل المعلومات الصوتية مباشرة إلى وسيلة مساعدة السمع. ويمكن أن تقترن هذه الأنظمة بميكروفون في الحصص الدراسية، مثلاً. وعادة ما تغطي شركات التأمين الصحي القانوني مصروفات ذلك. ويمكن أيضًا الانتفاع من سُبل الدعم التعليمي للأطفال.

ويمكنك قراءة المزيد عن علاج الاضطرابات السمعية، على سبيل المثال متى تكون أجهزة السمع مفيدة، على الموقع gesundheitsinformation.de.

ما الأمور الهامة للتعامل مع ضعف السمع والصمم؟

عندما يتم إخبار الآباء أن طفلهم يعاني من ضعف في السمع، فإنهم عادة ما يتأثرون بشدة ويقلقون بشأن نمو طفلهم ومستقبله. وبالإضافة إلى ذلك، فإن العديد من مواعيد الفحص أو العلاج أو إعادة التأهيل تحدد الحياة اليومية - خاصةً إذا كان ضعف السمع شديدًا. وفي بعض الأحيان، يكون من الضروري التوجه إلى عيادات خاصة بعيدة.

وتساعد المعلومات بشكل كبير في هذه المرحلة: فمن الضروري أن تتاح للوالدين الفرصة لاستشارة الأطباء بالتفصيل والحصول على مواد توعوية عن الاضطرابات السمعية الموجودة، والتي تشرح خيارات العلاج بطريقة مفهومة وسهلة.

بالإضافة إلى المشورة الصحية الاحترافية، فمن الضروري توفر أقارب أو أصدقاء لتقديم الدعم. فغالبًا ما يكون التحدث إلى الآباء الآخرين الذين يعاني أطفالهم من ضعف السمع أو الصمم مفيدًا جدًا.

ويمكن للطفل الذي يعاني من ضعف السمع أو الصمم أن ينمو تمامًا مثل الطفل الذي لا يعاني من ضعف السمع. ومن الجيد أن يعرف الكثير من الآباء ذلك. ومع ذلك، فيجب التغلب على بعض التحديات: إذا وجد الطفل صعوبة في التواصل، فقد يعني ذلك، مثلاً، أنه يشعر بالاستبعاد في المدرسة العادية أو عند ممارسة الهوايات والرياضة.

وأجهزة السمع أو الأطراف السمعية تسهل التواصل مع الآخرين. ولكي ينجح ذلك، فإن تدريب المريض وحصوله على الكثير من التشجيع من الأمور الضرورية. حيث يحتاج المرء إلى الوقت والقوة لذلك.

وهذا بدوره يمكن أن يجعل المرء يشعر بأنه أكثر ارتباطًا بطفله ويسهل عليه تقدير التعلم أو الاسترخاء بشكل عام. كما يمنح ذلك بعض الآباء القوة للقيام بحملة فعالة لتحقيق ظروف أفضل لأطفالهم وللآخرين الذين يعانون من إعاقات سمعية.

بمن يمكنني الاتصال في حالة ضعف السمع أو الصمم؟

إذا كنت تشك في وجود علامات لضعف السمع أو الصمم لدى طفلك، فاتصل أولاً بطبيب الأسرة. وإذا لزم الأمر، فيمكنه إحالتك إلى عيادة متخصصة.

ومجموعات المساعدة الذاتية تقدم فرصة للتواصل مع أشخاص آخرين يعرفون الشكاوى والمشاعر والمشاكل العملية المرتبطة بضعف السمع والصمم. كما يتوفر أيضًا دعم من خلال خدمات المعلومات والمشورة.

وعلى الموقع الإلكتروني لمركز الاتصال والمعلومات الوطني لتشجيع ودعم مجموعات المساعدة الذاتية (NAKOS)، ستجد عروض مناسبة للمساعدة الذاتية في قاعدة البيانات.

  • Brandes R, Lang F, Schmidt R. Physiologie des Menschen: mit Pathophysiologie. Springer: Berlin 2019.
  • Deutsche Gesellschaft für Hals-Nasen-Ohren-Heilkunde, Kopf- und Hals-Chirurgie (DGNO-KHC). Implantierbare Hörgeräte. S2k-Leitlinie. AWMF-Registernummer 017 – 73. 12.2017.
  • Deutsche Gesellschaft für Phoniatrie und Pädaudiologie (DGPP). Periphere Hörstörungen im Kindesalter. S2k-Leitlinie. AWMF-Registernummer 049-010. 09.2013.
  • Eppinger M, Müller M. Pädiatrie für Studium und Praxis. Medizinische Verlags- und Informationsdienste: Breisach 2016.
  • Erbasi E, Scarinci N, Hickson L et al. Parental involvement in the care and intervention of children with hearing loss. Int J Audiol. 2018 May;57(sup2):S15-S26. doi: 10.1080/14992027.2016.1220679. Epub 2016 Sep 6. PMID: 27599106; PMCID: PMC5339060.
  • Lenarz T, Boenninghaus HG. Hals-Nasen-Ohren-Heilkunde. Springer: Berlin 2012.

بالتعاون مع معهد الجودة والكفاءة في الرعاية الصحية (IQWiG).

الحالة:
هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟