متلازمة القلب المنكسر

رموز التصنيف الدولي للأمراض: I42.8 ما هو رمز التصنيف الدولي للأمراض؟

في متلازمة القلب المنكسر، تتعطل وظيفة عضلة القلب فجأة. ويحدث ذلك بشكل رئيسي لدى السيدات بعد انقطاع الطمث. ستعرف في هذا المقال كيفية حدوث متلازمة "القلب المنكسر"، وما علاماتها وكيف يمكن علاجها.

نظرة سريعة

  • متلازمة القلب المنكسر هي خلل يظهر فجأة ويصيب عضلة القلب.
  • ويمكن أن يؤدي الحزن أو التوتر إلى حدوث هذه المتلازمة.
  • وتتشابه الأعراض مع أعراض النوبة القلبية، مثل ألم الصدر المفاجئ وضيق التنفس.
  • ويتم تشخيص هذه المتلازمة بين 90٪ من السيدات بعد انقطاع الطمث.
  • والمراحل التي تهدد الحياة نادرة، وعادة ما يشفى المرض تمامًا بعد بضعة أسابيع.
  • والرجال الذين يصابون بمتلازمة القلب المنكسر يكونون أكثر عرضة للإصابة بالمراحل الحادة.

إرشاد: المعلومات الواردة في هذا المقال لا يمكن ولا يجب أن تحل محل زيارة الطبيب ولا يجوز استخدامها للتشخيص الذاتي أو العلاج الذاتي.

امرأة مسنة تتحسس قلبها.

ما متلازمة القلب المنكسر؟

متلازمة القلب المنكسر هي مرض يصيب عضلة القلب يظهر فجأة – من الناحية الطبية تسمى اعتلال عضلة القلب. ويتميز المرض بخلل يصيب البطين الأيسر.

وغالبًا ما تحدث المتلازمة بسبب الحزن والضغط الجسدي أو العقلي. لذلك يشار إليها أيضًا باسم متلازمة القلب المجروح أو اعتلال عضلة القلب الناتج عن الإجهاد. ونادرًا ما تكون الأمراض السابقة هي السبب. وفي بعض الأحيان، لا يمكن تحديد مسببات المرض بشكلٍ واضح.

تتشابه علامات متلازمة القلب المنكسر إلى حد كبير مع أعراض النوبة القلبية. وبخلاف النوبة القلبية، لا يحدث انسداد في الشرايين التاجية، وتعمل بكامل طاقتها.

تحدث متلازمة القلب المنكسر بشكل رئيسي لدى السيدات بعد انقطاع الطمث.

وعادة ما تشفى تمامًا في غضون أسابيع قليلة. ونادرًا ما تحدث مضاعفات خطيرة.

ونظرًا لأن متلازمة القلب المنكسر لم تكن معروفة منذ فترة طويلة، وهي أيضًا نادرة إلى حدٍ ما، فلا يزال هناك العديد من الأسئلة التي لم تتم الإجابة عنها حول "متلازمة القلب المنكسر".

ما أعراض متلازمة القلب المنكسر؟

ألم الصدر المفاجئ وضيق التنفس والإغماء من الأعراض الأكثر شيوعًا لمتلازمة القلب المنكسر. ولا يمكن التفرقة بينها وبين النوبات القلبية.

ويصاب البعض بمضاعفات، مثل ضعف القلب (قصور القلب). وبالإضافة إلى ضيق التنفس والتعب والإجهاد، فإن العلامات النمطية للمتلازمة تشمل أيضًا احتباس الماء في الجسم.

من المهم أن تعرف: في حالة وجود أعراض، مثل ألم الصدر وضيق التنفس، يجب استدعاء طبيب الطوارئ. ونظرًا لأنه لا يمكن التفرقة بين أعراض متلازمة القلب المنكسر وعلامات النوبة القلبية، فيلزم اتخاذ إجراءات سريعة للوقاية من المضاعفات التي تهدد الحياة.

ما أسباب متلازمة القلب المنكسر؟

يفترض العلماء أن التعرض لحدث مرهق عاطفيًا في الحياة عادة ما يؤدي إلى حدوث المرض - على سبيل المثال عند فقدان أحد الأقارب أو الانفصال أو معاصرة تجربة مؤلمة.

يُعتقد أن المرور بحدثٍ مرهق عاطفيًا في الحياة يؤدي عادةً إلى الإصابة بمتلازمة القلب المنكسر.

وهناك أيضًا دليل على أن بعض العلاجات، ونادرًا، الأمراض السابقة يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بمتلازمة القلب المنكسر، بما في ذلك:

وسبب حدوث اضطراب وظيفي في البطين الأيسر جراء هذه العوامل لم يتم بحثه بشكل كافٍ حتى الآن. ومن المفترض أنه، بالإضافة إلى العمر، فإن بعض الهرمونات تلعب دورًا مهمًا في ذلك.

على سبيل المثال، غالبًا ما توجد كميات متزايدة من هرمونات التوتر، الأدرينالين والنورادرينالين، في دم المصابين بمتلازمة القلب المنكسر. يمكن لهذه الهرمونات أن تُدمر عضلة القلب.

بالإضافة إلى ذلك، تعاني السيدات على وجه الخصوص من متلازمة القلب المنكسر بعد انقطاع الطمث. فبعد انقطاع الطمث، لا تنتج أجسام السيدات هرمون الاستروجين الجنسي. ويُعتقد أن هذا الهرمون يقلل من آثار هرمونات التوتر، ومن ثمّ، يكون له تأثير وقائي على نظام القلب والأوعية الدموية. فإذا انخفضت كمية هرمون الاستروجين في الجسم، فإن التأثير الوقائي ينخفض بدوره.

ما متلازمة القلب المنكسر؟

لدى الكثير من المصابين بمتلازمة القلب المنكسر، تعود وظيفة القلب إلى طبيعتها مجددًا من تلقاء نفسها في غضون أسابيع قليلة.

لدى الكثير من المصابين بمتلازمة القلب المنكسر، تعود وظيفة القلب إلى طبيعتها من تلقاء نفسها في غضون أسابيع قليلة.

ومع ذلك، فأحيانًا تظهر مضاعفات قد تكون خطيرة على الحياة. ويندرج إلى ذلك:

  • اضطرابات نظم ضربات القلب
  • الصدمة القلبية: أي أن القلب لم يعد قادرًا على إمداد الجسم بما يكفيه من الأكسجين.
  • الجلطات الدموية: تنفصل التجلطات الدموية (الجلطات) عن جدار الوعاء الدموي وتدخل إلى مجرى الدم. فإذا علقت هذه الجلطة الدموية بصورة تؤدي إلى منع تدفق الدم، فقد يؤدي ذلك إلى حدوث سكتة دماغية.

وهذه المضاعفات هي أحد أسباب وفاة 1 إلى 5 بالمائة من المصابين بمتلازمة القلب المنكسر في المستشفيات. ويصيب ذلك الرجال بصورة أكثر تواترًا من السيدات.

كيف يتم تشخيص متلازمة القلب المنكسر؟

يتم تشخيص متلازمة القلب المنكسر باستخدام عملية الاستبعاد. مما يعني أن نتائج الفحوصات وحدها لا يمكنها تأكيد الإصابة بالمتلازمة.

فالفحص المهم في ذلك الصدد هو تصوير الأوعية التاجية - وهو شكل خاص من الأشعة السينية. حيث يوضح مدى جودة إمداد الشرايين التاجية بالدم. ويسمح ذلك باستبعاد النوبة القلبية، والتي تشبه أعراضها متلازمة القلب المنكسر.

وتشمل الفحوصات الأكثر أهمية أيضًا فحوصات الدم والفحص بالموجات فوق الصوتية للقلب (تخطيط صدى القلب) وتخطيط كهربية القلب (ECG).

إذا كان من الممكن استبعاد كون ضيق الشرايين التاجية هو سبب المرض، فيمكن للطبيب أن يوضح في محادثة مع المريض ما إذا كان تعرض لضغط عاطفي أو جسدي أو ما إذا كان مرّ بتجارب مُجهدة.

ويمكن أن توفر أيضًا الأسئلة المتعلقة بنمط الحياة، مثل سلوكيات تناول الطعام وشرب الكحول والتدخين المزيد من المعلومات.

كيف يتم علاج متلازمة القلب المنكسر؟

يتعافى معظم المصابين من متلازمة القلب المنكسر من تلقاء أنفسهم. فإذا كانت الأعراض خفيفة، فلا داعي للعلاج.

والهدف الرئيسي من العلاج هو تقليل مخاطر حدوث مضاعفات أو علاج المضاعفات في الوقت المناسب.

ولذلك، يتم مراقبة وظائف القلب لمدة 24 ساعة على الأقل باستخدام مخطط كهربية القلب (ECG). فإذا كان المصاب بمتلازمة القلب المنكسر معرضًا لخطر حدوث مضاعفات، فيجب مراقبته لمدة 72 ساعة على الأقل.

فإذا أدت متلازمة القلب المنكسر إلى ضعف القلب، فيتم علاج ذلك بالأدوية - على سبيل المثال باستخدام حاصرات بيتا ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين. فهذا من شأنه أن يخفف الحِمل على عضلة القلب ويحسن قدرتها على ضخ الدم.

وفي حالة حدوث مضاعفات أكثر خطورةً، فيلزم العلاج في العناية المركزة. وينطبق ذلك، مثلاً، على الصدمة القلبية. فلن يعد القلب قادرًا على إمداد الجسم بالقدر الكافي من الأكسجين. ويمكن لبعض الأجهزة الخاصة في وحدة العناية المركزة أن تتولى هذه المهمة، على الأقل بشكلٍ مؤقت.

بالتعاون مع معهد الجودة والكفاءة في الرعاية الصحية (IQWiG). الحالة:

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟